اوتار القلوب2

شاريكى وكمان قالى فرح احمد بعد أسبوعين وهيكون هنا وانتى حطى عقلك فى راسك وخففى عن جوزك مش تنكدى علية تصبحو على خير …. خرجت كاملة حزينة على أولادها فماذا اصابهم ولدها الأكبر دمر حياتة ولم يرضا بابنة عمة زوحة لة والصغرى تسعى لهدم حياتها أيضا…. فى اليوم التالى تحدث عاصم وطلب من مالك ان يتحدث مع صديقة وبلغة بالامر واخذ شقيقتة معة وبعد دقايق حضر إلى الماذؤن وتم الطلاق رسمى كانت لا تتطلع إلى أحد غير اخيها فقط ونطق وسيم بكلمة .انتى طالق ومضت غصون الورقة وذهبت مع اخيها ورحل وسيم مع صديقة مالك الذى اشفق على حالتة ولكن بعد أن فات الاوان ليس للندم عنوان فقد فات الاوان ……….. ظلت حبيسة المنزل بعد طلاقها ورجع احمد من النجع وعلم بخبر الطلاق حزن بشدة على شقيقتة التى فى عمر الزهور التى اصبحت تحمل لقب المطلقة حاول احمد ان يشغلها بترتيب عرسة وتجهيز الشقة معا لا يريد أن تظل حبسية المنزل والحزن يسيطر على قلبها وانشغلت بترتيبات لزواج اخيها رغم حزنة على ابنتة واختة الحبيبة من طلاقها إلى أن شعر براحة بعض الشئ لانها أصبحت غير مقيدة وحرة ….. تقربت آلية فى عملة وقد نصحتها والدتها انها تتقرب منه وقررت أن تواسى فى محنتة..ولكن عاصم كان لا يظهر مشاعرة لاى كان وكان يتعامل معها مثل الاول وتظاهر بالانشغال بجواز اخية إلى انها تريد أن تعلم ماسبب تقدم الزواج بهذة السرعة ولكن عاصم كتوم لا ينطق فى شئ لا يخصة… قلقت عليها صديقتها روان واخبرتها انها مشغولة بعرس شقيقها ودعتها لتشاركها العرس .. وهمسة أيضا وافقت على أن تحضر العرس وتظل مع غصون يومان فهى الان بحاجتها بعد أن علمت بخبر طلاقها … فرح آدم كثيرا من معرفة لطلاق محبوبتة والان اصبحت حرة وعلم أيضا انها لا عدة لها لان زواجهم على الورق فقط حكمة مثل حكم كتب كتاب فقط وليس دخلة.. وبدا العمل فى شركة والدة بالقاهرة ويحاول اثبات نفسة ليكون جديرا بها ومنع نفسة من أى تهور لكى يلتقى بها فى فرح اخيها ويحاول أن يطلب منها الموافقة علية قبل أن يتحدث مع شقيقها الأكبر.. بعد مرور أسبوع آخر قبل الفرح بيوم حضر

الجميع من البلد لحضور الفرح واصر احمد ان الفرح يقام بالقاهرة وتم استأجار شقة آخر فى نفس العمارة وجلس بها العم وزوجتة والاولاد وزواجتهم والعروس وشقة عاصم جلس بها الجد وهمسة التى اتت لتشارك صديقتهاا الفرحة.. وانشغل عاصم عن المستشفى ونسى امر التحاليل التى تخص شقيقتة.. وجاء يوم الحنة واحتفلت الفتايات فى شقتهم وارتدى لهفة ثوب جميل من اللون الموف واحضرت غصون بعض الاغانى ليرقصو عليها وكان يوم ممتع بالنسبة لهم …. وبعد تعب يوم شاق خلد الجميع للنوم وفىانتظار موعد الفرح غدا .. ….. يتبع الفصل الخامس والعشرون تم تجهيز العروس بالمنزل كانت فى غرفة غصون والماكيرا تضع لها اللمسات الأخيرة
كانت جميلة بالثوب الابيض الذى اخفى سنها الطفولى وأصبحت الآن عروس جميل … ارتدت غصون ثوب من اللون البينك وحجاب بينك ولم تضع أى مستحضرات التجميل لانها لا تحبها وكانت رقيقة رغم الإرهاق الذى يظهر على تقسيم وجهها ولكن كانت رقيقة بثوبها المحتشم الانيق.. وهمسة ارتدت ثوب اخضر هادى وكانت جميلة حقا وحجاب من نفس لون الثوب… تم تجهيز القاعة لاستقبال العروس وكان عاصم والجد ينتظر مع المدعوين لحفلة الزفاف … وبعد دقايق دخل العريس ومعة عروستة التى تتبطى ذراعة… دخلت القاعة على صوت المزمار الصعيدى.. وكانت خلف العروس تظهر بطلتها الجذابة ومعها صديقتها همسة وجلست بالقرب من اخيها .. حضر وسيم ووالدتة واختة يمن وبارك للجد والعم على الزفاف تحدثت يمن مع عاصم قليلا وجلست بجانب اخيها الذى يتطلع إلى غصون بشرود .. حضرت روان ومعها حازم ويوسف الذى أصر ان يحضر معها ليرى غصون الذى افتقدها فى غيابها.. فرحت غصون عندما قابلت روان وعرفتها على همسة وجلست الثلاثة على تربيزة واحدة … جلس حازم ويوسف بالقرب منهم واعجب يوسف بمظهر غصون . حازم .بقولك اية روان منبه علية ماتتحركش اياك تتكلم مع غصون يوسف. خلاص ياعم حفظت الحوار دى المرة المليون إللى تقولى كدة .. وبدأت الاغانى الرومانسية واول اغنية
—

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *