حب بلا حدود ٢ حبيبه الشاهد

الفصل الواحد و العشرين دهب دخلت الشقه برعب ، لاقيت يونس واقف مستنيها قدام باب الشقه و مربع ايديه ببرودد : كنتي فين في نص الليل بقميص.. النوم يا دهب بلعت لعابها بصوبه و رجعت خصله شارده من شعرها ورا اذنها ، و اتكلمت بارتباك : و انا نايمه سمعت حد بينده على اسميها خرجت اشوف مين متلقتش حد موجود شكلي كنت بتخيل انت ايه اللي مصحيك يونس هز راسه بهدوء : مفيش قلقت لما متلقتكيش جنبي و قمت دورة عليكي فكرتك عند تميم دهب دخلت الاوضه و نزلت الروب من عليها رمته على الارض و طلعت على السرير ، دخل يونس وراها و طلع جنبها اتكلم بستغرب : انتي هتنامي تاني دهب نامت على السرير و بصتله بستغرب : اه هنام امال هعمل ايه تصبح على خير نزل بجزئه العلوي عليها و حاوطها في السرير و هو بصصلها في عينيها بعشق جارف : انا ما صدقت لحقتك قبل ما تنامي عقبال ما بدخل الاوضه بتلاقيقي نايمه موحشتكيش دهب حاوطة رقبته برقه و اتكلمت بدلع : لا وحشتني اوي كمان بس انت عارف طول النهار عندك امك بخلص شغل البيت و بعديها بستلم تميم يونس دافن وشه في عنقها و ايديه بتمشي على خصرها بحب و حنان : فين مرات جمال هي مش كان عليها انهارده دهب همسيت بضعف : معرفش و لما سالت امك قالتلي اعملي من غير ما تسالي كتير يونس قبل رقبتها بشتياق و همس بحتياج : سيبك من كل دا و خليكي معايا انا انتي متعرفيش وحشتيني ازاي افتكرت انها مخدتش حبوب مانع الحمل.

. حاولة تمنعه و اتكلمت بهمس : ابعد عني هدخل الحمام ثانيه و ارجعالك يونس كان مغيب تماماً و هو في حضنها : مش لازم الحمام دلوقتي بعد حوالي ساعه ، كان فارد جسمه على السرير و هي في حضنه محاوط خصرها بتملك و مش عايز يسيبها تبعد عن حضنه أبداً يونس نزل شعرها من على كتفها بحب : انا نسيت اني متجوز من كتر ما بدخل الاوضه القيكي نايمه دهب بصتله بعصبيه من انه مدهاش فرصه انها تاخد الحبوب.

. و اتكلمت بابتسامة صفراء : مكنتش اعرف اني وحشاك اوي كدا يونس بصلها في عينيها بعشق جارف : و اكتر من كدا انتي بتوحشني و انتي في حضني كمان متعرفيش انا بعشقك ازاي كنت بحبك قبل الجواز و بقيت اعشقك بعد الجواز دهب سندت راسها على كتفه بدلل : لسه بتحبني يونس مسك ايديها قبلها بحب و اتكلم : عمر ما حبك قل في قلبي دا بيكبر كل ماده و هيفضل لحد اخر يوم في عمري دهب بابتسامة : عمرك ما هتحب غيري قبل مقدمة انفها و همس : عمر ما عيني شافت غيرك يا دهب انتي النفس اللي بتنفسه سندت راسها على كتفه و سكتت ، يونس مرر ايديه على شعرها بحب : عيسى خطب انهارده دهب بتعجب : خطب محدش قال يعني خطب من هنا في المنطقه و لا حد من برا يونس : خطب واحده قربته امها تبقا بنت خالت امه لسه جاين هنا في المنطقه من حوالي شهر دهب : معرفهاش عشان مبخرجش زي ما انت عارف قبل راسها بحب و اتكلم بحنان : نامي انتي بتصحي من الصبح بدري من تميم غمضيت عينيها و مثلت النوم و هي كل تفكرها مين خطيبت عيسى و هتكون عامله ازاي و نسيت تماماً خوفها من جمال و اللي حصل في الاسفل جمال كان بصصه بغضب عارم و اول ما دهب اختفت من قدامه ، لكمه بقوة في وشه وقع على اثرها على الارض ، نزل لمستواه مسكوا من هدومه اللي اتقطعت في ايد عيسى و ضـ,ـربه

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *