قصه طويل

 

 

 

 

جرى سليم على اياها محتضنها ومقبلا اياها قبلا متتالية على جبهتها وانفها ووجنتيها قائلة بلهفة _حمدالله على السلامة يا اجمل آية ف حياتى

 

آية بضعف وخجل _الله يسلمك يا سليم انت عامل ايه

 

سليم بحب وفرحة _بقيت احسن لما شوفتك دلوقتى بقيت فى احسن حال

 

ابتسمت بتعب واستاذنت والدتها واختها وخارجا ليعطوا الحرية لهم ..

 

قال سليم وهو يقبل يد آية _عايزك تقومى وتنوري الفيلا تانى لان عندى ليكى مفجأة هتسعدك جدااا..

 

آية باستغراب _مفجأة ايه يا سليم

 

سليم وهو ينظر الى عيناها التى افتقدهم كثيرا _هنروح مع بعض نرجع بناتك وهيعيشوا معانا ف الفيلا ..

 

كرمشت آية حاجبيها متسائلة _سليم انت بتتكلم جد ..

 

سليم بتاكيد _طبعا جد جدااا ..

 

آية بفرحة ممزوجة بالخوف _يعنى بناتى هيرجعولى معقول هضمهم فى حضنى تانى واشم ريحتهم بس ازاى يا سليم ده هيحصل وبباهم هيوافق طب والناس اللى طردونى هروحلهم تانى ازاى..

 

سليم مطمأنا اياها _كل ده هتعرفيه لما نروح وطول مانا معاكى متخافيش من اى حاجة بس دلوقتى شدى حيلك انتى وقومى …

 

ابتسمت آية له ووضعت راسها داخل صدره وبداخلها خوف وقلق لا تعلم سببه

 

_______

اما سمر فقد هاتفها اخيها مراد يعلمها بوصوله غداا الى مصر وكم اسعدها هذا الخبر كثيرا

 

______

في اليوم التالى ذهبت سمر الى المطار لاستقبال اخيها الذي من ان راها حتى جرى عليها حاضنا اياها بلهفة وشوق قائلا _وحشتينى يا مورة وحشتيني اوى

 

قالت سمر بفرحة لرؤيته_وانت كمان يا مراد وحشتنى خالص

 

نظر فى وجهها وعلى جسدها الذي بان عليه الضعف حزن كثيرا من اجلها ومن اعراض المرض الظاهرة بوضوح عليها ..

 

انطلقا معاا الى الفيلا وطول الطريق تحكى سمر لمراد كل ما حدث معها من اول اكتشاف مرضها وتعرفها على آية واقناعها هى و سليم بزواجهما وبعدها رغبتها فى تطليقهم حين احست بعافيتها وعن حادثة آية التى ضحت بنفسها لتنقذ سليم ..

 

حزن بشدة لحزن اخته وقال لها _معقول يا سمر كل ده ومتقوليليش طول الوقت بكلمك تقوليلي كويسة حتى سليم مقاليش حاجة (سليم ومراد اصدقاء جدا من قبل ان يتزوج سليم من سمر )..

 

سمر مبررة _مكنتش عايزة اشغل بالك بس لما حسيت انى خلاص فى اخر ايامى قلت لازم اشوفك..

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *