عشقي1

وفجأة جه صوت من الخلف ليتفاجأ كل الجالسين بصاحب هذا الصوت
بارت٢
سليم لا ياعمي ابن حسين ميقدرش يعصي كلام أبوه
حسين إيه ياسليم جيت ليه
سليم أنا جيت علشان أنفذ شرط جدي علشان يسامحك
رشوان بصدمة يعني إيه
سليم يعني موافق أتجوز بنتك
حسين تعالي ياسليم سلم ع جِدك
إبراهيم أهلاً بحفيدي راجل وابن راجل
حسين سليم مهندس يابابا وعنده شغل خاص بيه
إبراهيم ماشاء الله ياولدي ربنا يصونك
حسين مين بقى العروسة
إبراهيم بنت رشوان حور
رشوان نكتب الكتاب بكره
سليم لا معلش خليه النهارده علشان مستعجلين
إبراهيم ماشي ياولدي روح يارشوان عرف بنتك وكلم المؤذون خليه يجي
رشوان بغيظ حاضر
في غرفة مظلمة تجلس فتاة في منتصف العشرينات تتميز بالبشرة البيضاء والعيون الزرقة مثل لون السماء وشعرها الأسود مثل سواد الليل
فتحية جهزي نفسك علشان كتب كتابك الليلة ياختي
حور اكتفت بالنظر لها بحدة وقهر
فتحية منطقي يابنت زينب من يوم ماجيتي وأنتي مش تنطقي لتكوني خرستي بس كده أحسن ونكون خلصنا منك أنت وأمك
حور في نفسها يااارب أنا تعبت أوي ومبقيتش مستحملة اللي بيحصل فيا ريحني ياااارب ريحني ياااارب
بعد مدة قصيرة وصل المؤذون لمنزل عائلة السوهاجي وتم كتب الكتاب
حسين كدا أنت راضي عني يابابا
إبراهيم أيوه يابني ربنا يخليك ليا
إبرااااهييم عايزنسل العيلة يكتر ياسليم ياولدي وعايزينو كله ولااااد بلااااش بنااات كفاية علينا داهية واحدة وادينا خلصنا منها
سليم بتأفف إيه التفكير ده التفكير ده خلص من زمان أصلا
إبراهيم بتقول إيه ياولدي
سليم لا مش بقول حاجة بس احنا هنضطر نمشي بقى
إبراهيم ماشي ياولدي مع السلامة خدو بالكو من نفسكو
اثناء حديثهم نزلت حور وهي ترتدي جلباب أسمر واسع وحجاب أسمر يخفي شعرها ووجها
حسين احنا مش هنشوفها ولا إيه
سليم يلا يابابا علشان هنتأخر بقى
وأثناء كلامه بص ع حور ومشـفش غير عينيها الزرقا المتورمة من كثرة البكاء
رشوان بحدة إيه اللي أنت لابسه ده أنت خلاص مبقتش تفهمي يابنت زينب مصرة تكسفينا
حسين مفيش حاجة يلا علشان نمشي
مشي حسين بعرييته وسليم ركب عربيتو وحور مكنتش ركبت
سليم بحدة حضرتك مستنية إيه علشان تركبي
حور من غير متتكلم ركبت جانبو
طول الطريق كان سليم ساكت وحور كانت وساكتة مش بتتكلم
سليم بحدة أبوكي قالي إن أنتي مش بتتكلمي خالص




