حطمت قلبي

مش قادرة افتكر غير اني اديتك حب واهتمام وملقتش حاجة يا مراد لقيت الإهانة والچرح بس مش قادرة افتكر غير اني خدمت اهلك
بعيوني وملقيتش منهم إلا النكران وشاركوك في كسري قولي يا مراد ايه الحاجة الحلوة اللي شوفتها معاك لاني مش فاكرة اي حاجة
تنهد پألم بينما دمعة تنساب من عيني ويقول
اديني فرصة أي فرصة اصلح اللي عملته اديني فرصة اصلح أنا قلبك متديش تاني أنا اللي هدي أنا اللي هحارب المرة دي حطي ايدك في أيدي بس وشوفي ازاي انا هتغير ازاي هحبك هحبك اكتر ما بحب اي حد في حياتي منار أنا عرفت غلطي متفكريش فيا فكري في بناتنا من حقهم يعيشوا حياتهم وسطنا
فات الأوان يا مراد
وانا مش هستسلم يا منار عمري ما هستسلم هحارب عشانك
نظرت إليه وقالت
يبقى هتحارب كتير
هز رأسه ورد
مستعد احارب لحد ما أموت مش هسيبك تضيعي من ايدي
لم ترد عليه وغادرت لغرفتها كي تنام
في غرفتها كانت منار شاخصة عينيها للأعلى كلام مراد لا يخرج من عقلها أنه مستعد لمنحها الحب الشئ الذي إرادته دوما ولكن جرحها ما زال ېنزف ربما يوما ما ستستطيع أن تغفر له ولكن ليس الان هي لا يمكنها أن تغفر له الآن !!!في اليوم التالي
ارتدت منار ثيابها والبست أطفالها ثم خرجت وهي تمسك كفي طفلتيها كان مراد ينتظرها بالصالة ابتسم ما أن راهما وقال
يالا عشان اوصلكم
هزت منار رأسها وذهبت معه
نزلا للأسفل
كانت هنا جالسة على طاولة الإفطار وهي تنظر الى منار بكره ولكنها لم تتحدث أو تفعل أي شئ بينما قالت صابرين بحب
تعالوا افطروا يالا قبل ما تمشوا
ابتسم مراد وقال
لا يا ماما احنا هنفطر برا عن اذنكم
روح يا حبيبي ربنا يسعدكم يارب
قالتها صابرين ثم
نظرت إلى هنا وقالت وهي تلوي فمها
ويبعد عنكم ولاد الحړام
احمر وجه هنا بإنفعال ونهضت من على الطاولة ثم صعدت للأعلى
تنهد مراد بتعب يجب أن يحل الموضوع اليوم لا يوجد تأخير
وقبل أن يذهب قالت صابرين
صحيح يا مراد آسر كلمني هو جاي بكرة بإذن الله قال إنه أخد إجازة من الشغل اسبوعين هيقضيهم هنا وقولت ان دي فرصة ادورله على عروسة يمكن يتهد ويبقى معانا بدل السفر كل شوية
ابتسم مراد
وقال
تفكير سليم يا أم مراد ينورنا القرد ده وحشني
عن اذنك يا أمي هنمشي دلوقتي
روح يا حبيبي وانا رايحة اصحي ابوك اللي مبيشبعش من النوم ده
هز مراد رأسه وذهب هو وزوجته وبناته
أوصلهم إلى رياض الأطفال وابتسم وهو ينظر إلى منار وقال




