روايه جديده فهد

متابعة القراءة
صفحة
4
/ 37
انت في الصفحة 5 من 37 صفحات

أتحبست بسبب أمها عمري ما هنسي الاسمين دول في حياتي دارين وحازم
رائد بصوت عالي غاضب بس يا فهد كفاية كلام فارغ بقي ديمة ملهاش ذنب في كل ده
قالت أريج بحزن لتلك الذكرايات المؤلمة مكنش في داعي للكلام ده يا حبيبي وبعدين أنت عرفت الكلام ده منين!
فهد سمعت كلامكم أنت وبابا زمان بس مكنتش مستوعب لكن لما كبرت فهمت كل حاجة
كانت ديمة تتطلع إليهم جميعا وتشعر أنها في كابوس كيف في لحظة تنقلب حياتها كيف أبوها ليس أبوها وأمها ليست ماسة!!! رفعت عيناها الحمراء التي لا تتوقف من ذرف الدموع الحاړقة لليث الذي قابل نظرتها بآخري تحمل التآلم لما شعرت بيه معشوته الآن فهمت تلك النظرات الآن فهمت إنها ليست أخته
في الحين ذاته نظر مصعب لفهد بنظرة مرعبة جلعته يصمت ولكن بعد فوات الاوان فهي الآن تريد أن تسمع كل الحقيقة مشت بتخبط عدة خطوات بإتجاه فهد وهي تقول پبكاء من فضلك يا فهد عايزة أعرف كل حاجة حصلت زمان بالظبط والتفصيل
ليث منها وهو ينظر بتحذير لفهد ليتجاهل فهد تلك النظرة وهو يقول پغضب عايزة تعرفي أنا هقولك أمك دارين كانت مختلة عقليا وقټلت أبوكي اللي هو حازم الحقېر اللي كان بېهدد أمي و الاتنين غاروا في داهية و ماتوا وخالي مصعب أخدك و كتبك علي أسمه بس الحقيقة أنك مش بنتهم
وكانت تلك أخر كلمات تستمع إليها بعد أن كانت تراه ضباب أبيض تحول الي سواد لتقع مغشي عليه ولكن قبل أن تهو علي الارض ألتقطتها يد ليث وهو يصيح بزعر دددددديمة
ليث وهو يقول بنبرة كالمۏت تتوعد لفهد بالهلاك حسابك معايا عسير يا فهدددد قال جملته ومضي بها الي الدخل يتبعه الجميع بقلق
جلست لورا علي إحدي المقاعد في حديقة القصر وأتباعها ياسين پصدمة مرتسمة علي وجوههما وألتفوا حولهما شذا وجوليا
وجودي ورسيل ومعاذ الذي وقف بجوار صديقه ياسين
أنسابت دموع لورا وهي تقول ياسين أنت مصدق اللي حصل ده!
ياسين والصدمة ترتسم علي وجهه لا مش مصدق أنا حاسس أني في فيلم هندي أزاي ديمة
مش أختي!!!!
قالت شذا التي تحزن علي صديقتها ديمة فهما علي فكرة يا لورا مفيش حاجة أتغيرت ديمة هي ديمة مش لازم يعني عشان هي طلعت مش أختكم من الام والاب يبقي نظرتكم ليها تتغير
أسترسلت رسيل هي الآخري فعلا شذا معها حق ديمة هتفضل ديمة مش هتتغير خدوا الموضوع وكأن شيء لم يكن
جودي بحزن آبيه فهد كان قاسې أوي معاها
أسترسل معاذ ايوا بس أحنا لازم نطلع ديمة من اللي هي فيه ده ونحسسها أن مفيش حاجة أتغيرت
ليقول الجميع
فعلا معاك حق
في غرفة ديمة
دلف ليث وهو والخۏف والقلق حليفه كمن يضع قطعة بلور غالية خوفا ان تتهشم كاد مهاب ان يتقدم حتي يقوم بمعاينتها لكي يطمئن الجميع ولكن أوقفه صوت ليث الصارم وهو يقول بغيرة دافينة استني يا مهاب خلي خالتو حياة هي اللي تكشف عليها وتعالوا نخرج كلنا علشان يكونوا علي راحتهم
انصاع الجميع له وتبقت معاها حياة وماسة التي أصرت ان تجلس معهما حتي تطمئن عليها
________
خارج الغرفة
كانوا يقفون والقلق والحزن حليفهم ليتقدم رائد من مصعب ويقول بآسف أنا مش عارف أقولك إيه يا مصعب أنا مكسوف من اللي عمله فهد ووشي منك في الارض بس والله لما نرواح هأحسبه علي كل كلمة قاله
مصعب بتفهم أنت ملكش ذنب يا رائد بس انا مش عارف ليه فهدشايل كل ده في قلبه وضح ان اللي حصل زمان ولد عنده عقدة كبرت معاه بس ديمة ملهاش ذنب في اللي حصل زمان من ابوها وأمها وهو لازم يفهم كدا
أريج بحزن والله يا آبيه فهد مش وحش انا مش عارفة هو عمل ليه كدا!!!
ربتت رهف عليها وهي تقول متزعليش نفسك يا أريج أن شاء الله كل حاجة هترجع زي الاول
أما فياض ومعتز لم يجدا أي شيء يضاف إلي الحديث ففضلا الصمت
كان ليث يستند برأسه الي الحائط وينظر الي الاعلي والڠضب والقلق يتآكل بداخله فقط يريد سماع كلمة واحدة أنها صارت بخير
بعد مدة خرجت حياة تتبعها ماسة تقدم منها الجميع يسألوها عن صحة ديمة وأولهم كان ليث ليقول
خير يا خالتو هي كويسة
حياة بعملية
هي جالها أنهيار عصبي اللي سمعته من فهد كان تقيل أوي علي أعصابها لازم نشوف دكتور نفسي كويس علشان يتابع حالتها بس لما تفوق علشان نشوف حالتها إيه بالظبط بس عايزة حد يجيب الحقنة دي
هاتي يا خالتو هبعت حد من الحرس يجيبها قالها ليث وهو ينوي علي موجهة فهد ألتقط منها الروشتة المدون عليه الدواء وهبط الدرج بخفة تتناسب مع جسده الرياضي

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *