اروي الشرقاوي

انا يطلب من شركة ريان الجمال مشاركته لأنها شركه معروفه ومشهوره
فكر عصام فى الامر جيدا والأسم ليس غريب على مسمعه
عصام فى إجتماع طارئ ونشوف الأراء
وبالفعل إجتمع عصام معهم والكل وافق بشده على عرض الشړاكه على شركه ريان الجمال لم يملكه من إسم قوى والكل يعرفه وإستطاع فى وقت بسيط عمل إسم كبير لنفسه ولا يسمح لأحد بالتهون فى العمل

أخذ عصام القرار فى التحدث مع ريان الجمال ولكن الإسم مازال قريب من مسمعه نعم هو سمعه قبل ذالك لم يعرف أين ولا متى
فى فيلا عزت تغتاظ ريناد من أبيها بشده
رينادأنا دلوقتى سيبت البيت زى مانتا عايز بس إفرض حبها أنا بقا أعمل إيه

عزت أنا مش هفرض الراجل ماشى معانا كويس لحد دلوقتى مش هفرض من الهوا وإنتى تسكتى على ماتجيب العيل بس ولو حصل حاجه انا هتصرف وعايزك تعاملى جوزك حلو الفتره ديه هى تحمل وتتركن على جمب وإنتى تبقى الكل فى الكل بلاش النفخه إلى إنتى فيها ديه جوزك لو سابك هيبقى بسببك

ريناد منا طول عمرى بعامله كده إيه إلى إتغير
عزت إلى إتغير إن جوزك إتعامل مع ست غير ولو حس بالفرق وقارن هيتغير من ناحيتك
ريناد مبقاش الا واحده من الشارع هتتقارن بريناد الصايغ
عزت متفوقى بقا لولا جوزك كان زمنا فى الشارع جاسم هو الى وقفنا على رجلنا وشالنا من الإفلاس

ريناد ومتنساش إن هو عمل كل حاجه بفلوسنا وأخد نسبته يعنى كل ده بتاعنا بردك ومتخافش أنا مش هسمح لحتت عيله زى ديه تاخد جوزى مينى وتهد كل أحلامى وتاخد جوزى بفلوسه
وتحدثو لفتره
فى الجامعه عند حور ورهف

رهف أنا لايمكن أقبله مش هينفع
حور بت إنتى بلاش الى بتعمليه ده هتتأثرى وتعيشى الدور أنا جيباه علشان أعرف أكلمك
رهف بتفكير شكراا ياحور ياله علشان المحاضره
حور لا مش عايزه احضرها روحى إنتى أنا حاسه إنى تعبانه
رهف سلامتك بلاش أحضرها أنا كمان وأقعد معاكى

حور لا إحضرى إنتى أمال هنقلها من مين
وأنا هستناكى فى الكافيه على مالمحاضره تخلص
دخلت رهف المحاضره وتعجب مازن من عدم وجود حور لأنه رأها تجلس بجانب رهف وأخذ يفكر فيها طوال الوقت
إنتهت المحاضره وذهبت رهف إليها

قام مازن بمراقبة رهف وعرف أن حور تجلس فى الكافيه وتعجب ولم يعرف سبب لذلك ذهب إليها
تفاجأت كل من حور ورهف بوجوده
رهف دكتور
مازن عن إذنك ياأنسه رهف ممكن أتكلم مع أنسه حور على إنفراد
رحلت رهف وتركتهم

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *