تركها زوجها بسبب وزنها حكايات اسما السيد

فتبسّمَت حوريّة، وفهمت أخيرًا أنّ السعادة لا تُنتزَع من الماضي، بل تُصنَع في الحاضر مع من يستحقّها.

وهكذا…

انتهت الحكاية لا بانتصار على رجل، بل بانتصار على وجعٍ قديم.

ولم تعد حوريّة تلك الفتاة التي كانت تنتظر أن يلتفت إليها أحد، بل صارت امرأة يلتفت إليها الناس… لأنها لم تعد تحتاج إليهم.

—

الصفحة السابقة 1 2 3

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *