حمام كليوباترا سعاد محمد ١

رد موفق:مضايقنى أحوال العشيره…بسبب قلة المطر
محصول القمح كان ضئيل،كمان حال بنات أختى سالمه وغنوه،الإتنين فى سن زواج وكل ما يتقدم لهم خطيب بيرفضوه،طب غنوه هنقول لسه صغار يادوب تمت التمنتاشر،لكن سالمه داخله عالواحد وعشرين وفى عرفنا كبرت،وإنت كمان شيخ العشيره وعازب .
إبتلع جسور اللقمه التى بفمه وتجرع خلفها مياه ثم نظر لـ موفق قائلاً:واضح إن حني موصياك.
رد موفق:
مش أمى، أنا مش عاچبنى هضا الحال، إنت شيخ العشيره وعازب كيف هضا؟ لو المرحوم سالم الزيانى حي ما قبل بـ هضا، عارف إنك أصبحت شيخ للعشيره بسن صغير والعشيره رغم ذالك على يدك زادت تجارتها وشآنها كبر أكتر وسط قبايل مرسى مطروح بغض النظر عن الخلاف القديم مع عشيرة العبيدى، وأنهم هما اللى بدأوا بالعداوة لما غدر “مؤنس” أخو الشيج جلال سفك الدم وغدر
بـ الصداقه المتينه ودبر فخ و الشيخ سالم ومعاه أختى وهما راجعين بالسياره، بس ربنا كان منتقم منه قبل ما يعاود لدياره كانت سيارته هو كمان مقلوبه بيه عالطريق، كيف ما غدر بصديقه ودبر ونفذ
مـ,,ـــات بنفس الطريقه بعده بثوانى مفعوص سيارته اللى إدحرجت بيه عالمنحدر.
والله لو كنت تركتنى حينها لكنت أبادت عشيرة العبيدى بس إنت اللى بقيت على خاطر الشيخ جلال.
تنهد جسور قائلاً:
مالوش لازمه هض الحكي دالحين، ياخالى، وهخبرك كيف ما خبرت حني، النصيب وقت ما هيحكم مش هيبقى فى معارضه .
….. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بخيمة جلال العبيدى
توقفت عوالى للحظات أمام سيزار والتى كادت أن تتصادم معه حين دخل الى الخيمه لولا هو تجنب لها، واخفض وجههُ ولم ينظر لها،لو رفع وجهه لتلاقت عيناهم،وربما تعرف عليها،لكن هو سلط نظرهُ ناحية مكان جلوس جلال
لكن رأى حيدر الذى رحب به بفتور:
أهلاً بسيادة القائد، سعيد إن إتقابلت معاك مره تانيه.
رد سيزار بفتور أيضًا:
هلا وغلا يا شيخ حيدر على ما أفتكر؟
أماء حيدر برأسهُ له بموافقه يشعر بـ غلول إتجاههُ لا يعرف له،أو ربما أمامه السبب ولم يكُن يدرى،حين لاحظ لمعة عين عوالى ونظرتها بإعجاب له من خلف ذالك البرقع.
بالفعل إحتارت عوالى بهذا الشعور الجديد عليها بزيادة الإعجاب كلما ترى ذالك القائد،لأول مره تراه بـ زى مدنى شبابى،أيضًا يصحبه هاله خاصه به…
رن إسمه بقلبها وهو يُعرف نفسه لوالداها،قدمها كانت على عتبة الخيمه قبل أن تخرج منها
حُفظ إسمه بعقلها”محمد سليم”




