حمام كليوباترا سعاد محمد ١

ضحكت عوالى قائله بمسكنه مرحه ودلال:
أنا مكاره ياوالدى،ظالمنى،إنت وچوانا دايمًا هى كمان بتقول عنى مكاره…وبضحك على عقلك هو انا فى فى رقتى.
تبسم حيدر الذى دخل الى الخيمه قائلاً:
فعلاً يا عمى الشيخ جلال
عوالى مفيش فى رقتها وجمالها وسط بنات العرب.
تبسمت عوالى رغم أنها تشعر بالنفور من نظرات عين حيدر لها،وكانت تود البقاء مع والداها وقت أكثر،لكن هذا الآفاق بنظرها دائمًا ما يقطع ذالك الوقت الأسرى بينهم.
……ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بسيارة سيزار
تحدث السائق المرافق له:
هنرجع الوحده العسكريه.
رد سيزار: لأ أكيد تعرف مكان عشيرة الزيانى
خلينا نروح نقابل الشيخ جسور
سمعت عنه وعندى فضول أقابله.
رد السائق:
الشيخ جسور، إسم على مسمى أنا روحت مع القاىد اللى كان قبلك وهو شاب وإستغربت انه تقريبًا فى أول التلاتينات وماسك شياخة العشيره، بس عرفت انه ورثها بعد ما والداه مـ,,ـــات او سمعت طراطيش انه مـ,,ـــات مقتول على يد صديق له من عشيرة العبيدى واصبح بينهم عداء من وقتها.
تنهد سيزار قائلاً:العداءات دى لازم تنهى عندنا هدف واحد وآن الآوان الكل يتجمع.
أثناء سيرهم بالطريق رأى سيزا تلك السياره المحترقه
وهنالك سياره أخرى قريبه منها
فقال للسائق:وقف.
أوقف السائق السياره، ترجل سيزار، ذهب نحو إحدى السيارتان كانت متفحمه مجرد هيكل معدنى ، لم يستطيع حتى تمير ما مكتوب على لوحتها المعدنيه بسبب طلقات الرصاص، توجه نحو السياره الاخرى
رأى بالمكان بعض أشلاء جسد بشرى مُتهتكه بقايا أكل الحيوانات الضاري كذالك بعض الطلقات الناــ,,ـريه منثوره على الأرض،أيقن أن هذا كان هجومًا من تلك الجمـ,,ــــاعه الإرهابيه،لكن آستغرب وجود تلك السياره التى عليها شارة هؤلاء المُرتزقه،لما تركوها هنا؟.



