علياء ٢

لتنطر اليها الفتاه الاخرى وهي تبتسم بود و تقول
# اهلا وسهلا انسه عليا اتفضلي ادخلي.. انا عندي اوامر اول ما توصلي تدخلي علطول

لتشير لباب ضخم انيق من خشب الارو الفاخر
لتبتلع عليا ريقها بتوتر فهي لم تتوقع كل هذه الاناقه والبذخ الذي ينطق به كل ركن من اركان المكان

لتدق على الباب بتوترثم تدخل وتغلق الباب خلفها وهي تتوقع وجود جومانه بالغرفه

لتفاجأ بوجود سليم الذي يرتدي بدله سوداء وقميص رمادي انيق
و يجلس على مكتب فاخر اسود اللون يحتل واجهة المكان بفخامه وخلفه خلفيه كامله من الزجاج تكشف المنظر الخارجي للمكان بالكامل

وتلمح لوحات رائعه معلقه على الحائط بأناقه بالاضافه لطقم من كراسي الجلد الانيقه التي تحيط بجدران المكتب
ليقوم سليم من خلف مكتبه ويتوجه اليها عندما رأها تدخل للمكتب
ليقول وهو يبتسم
# اهلا بمتدربتنا العظيمه الي جايه متأخره من اول يوم شغل
لتقول عليا بتوتر وهي تنظر للارض وتتحاشا النظر اليه
# انا جيت في معادي بس مكنتش عارفه اروح فين

ليقف سليم في مواجهتها مباشره وهو يتأملها بحنان ويقول بلطف و هو يضع خصله شارده من شعرها خلف أذنها
# ولا يهمك المره دي سماح عشان اول مره بس..

ليرفع وجهها اليه بحنان وهو يلاحظ توترها
# انا مش عاوزك تبقي خايفه او قلقانه من حاجه
دا تدريب وطبيعي انك في حاجات كتيره مش هتكوني عرفاها او فهماها وبالوقت هتفهمي وتتعلمي كل حاجهو و لو في حاجه مش فهماها قوليلي وانا هفهمها لك.. اتفقنا
لتهز عليا رأسها بخجل وهي تقول
# اتفقنا
ليقول سليم برقه وهو يضع يده حول خصرها ويقربها منه
# رجعتي الفستان لصحبتك
لتشهق عليا بخجل وقد تفاجأت بتصرفه الحميم لتحمر وجنتها من شدة الخجل
لتقول باحتجاج رقيق وهي تحاول فك يديه من حول خصرها
# سليم انت بتعمل ايه
ليقربها سليم اكثر منه وهو يقول ببرائه
# هكون بعمل ايه بطمن على فستان صحبتك الي طير النوم من عيني طول الليل
لتتسائل عليا ببرائه وهي مندهشه من حديثه
فستان صحبتي طير النوم من عينك ليه انا مش فاهمه

ليقربها سليم لجسده اكثر حتى التصقت به
لتشعر عليا بالشوق الشديد له وكأنها تريد الزوبان في احضانه لتستقر بين زراعيه وكأنها موطنها وملجأها الوحيد لتنتبه فجأه لوضعهم الغريب لتحاول الابتعاد ولكنها لاتستطيع كأن جسدها له اراده مستقله عنها تريد ان تبتعد عنه ولا تستطيع
ليتأمل هو جمال وجهها المرفوع اليه بعش.ق ويشعر بجسده ينتفض حبا و شوقا اليها وهو يشعر بجسدها الغض اللين مطبوع على جسده القاسي ليشعر بارادته تكاد تنفلت منه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *