الفتاه المفقـ.ـوده بقلم احمد محمود

وشهقت، شهقت ووقعت في الأرض، دي (حسناء) جريت عليها وفضلت أزعق فيها بعد ما انتابتني حالة من الجنون (انتي حسناء، مين اللي عمل فيكي كدا، ردي عليا)..

كل ده وهي بتبكي وبس، ولقتها بصت على الخاتم بصة طويلة أوي، بصيت عليه وسألته (ماله الخاتم) لقتها ضحكت وورتني صباعها، واختفت، وفقدت القدرة على أي حاجة لحد الصبح تقريبًا.

بس تاني يوم فضلت أفكر وأفكر، فيه حاجة مش مفهومة، وأيه علاقة الخاتم بيها، ولقتني روحت على والدتها وفضلت أتكلم معاها وفي الآخر ورتها الخاتم، أول ما شافته اتخضت وقالتلي (ده خاتم بنتي أنا عارفاه كويس أنتي جبتيه منين)..

تمالكت أعصابي بالعافية وقولتلها الخاتم ده جالي هدية من صاحبتنا (عفاف) ولازم نعرف هي جابته ازاي، لقيت أمها بتترعش وقالتلي لازم نبلغ الشرطة يابنتي أحسن، البنت دي أنا مبرتحلهاش وممكن تكون سـ,ـرقته أو عملت في بنتي حاجة.

وفعلًا روحنا بلغنا، وقولت قدامهم إن جالي خاتم هدية من عفاف في عيد ميلادي واتضح إنه خاتم صاحبتنا المفقودة، وتم استدعاء عفاف اللي جت وكان وشها أصفر ومش قادرة تتلم على أعصابها.

وهناك عرفنا الكارثة الكُبرى، غيرة بنات، غيرة من بنت اتخطبت لمُعيد في الكلية وجتلها شبكة كبيرة أوي، غيرة من بنت جميلة ومحبوبة جدًا، قررت تسرقها ولما حسناء عرفت ومسكتها وهددتها تفضحها راحت اتفقت مع واحد وخطفوها وسرقوا الدهب كله.

وكانت الصدمة عند الصاغة لما اكتشفوا إن الدهب كله مزيف، وخدت الدهب عندها لحد ما جه عيد ميلادي، كان لازم تحضر عشان تبعد عنها الشكوك، وربنا سلط عليها نفسها وجابتلي خاتم القتيلة.

خدت جزائها في النهاية أيوة، بس حسناء الله يرحمها كانت بتحب المبالغة في إنها تظهر نفسها ولو بالكذب، اتخطبت لواحد بيشتغل في شؤون الكلية قالت قدام الناس مُعيد، اتخطبت بدبلة راحت جابت شبكة صيني كاملة وبقت تتباهى على إنها حقيقية..

أثارت الحقد والغيرة في قلب عفاف وماتت في النهاية، طبعًا أنا مش ببرر لعفاف، بس لو هنتعلم حاجة في حياتنا هي إننا فعلًا نستعين على قضاء حوائجنا بالكتمان لأن كل ذي نعمة محسود.

بقلم: أحمد محمود شرقاوي

……….

فولو لصفحتي الشخصية لو أول مرة تتابعني عشان يوصلك كل جديد.

بقلم: أحمد محمود شرقاوي

الصفحة السابقة 1 2 3

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *