رحيل ٢

جاد : اه بصراحة خصوصا وانك كنتى بتبو/سينى بلهفه اوووى زى كده
قالها وهو ينقض على شفتيها بقوة,استسلمت لقبلته الحارة قبل ان تبعده وهى تقول فى كبر
رحيل : انت بتستغل ضعفى وانى مش قادرة اقاومك
جاد : بطلى عند انا قلت لك لو حسيت لحظة وانا معاكى انى مش عاوزانى عمرى ماهفرض نفسى عليكى ,بس انتى بتكونى معايا لانك بتحبينى وبتكونى حابة وجودنا سوا ولمساتى ليكى
رحيل بعند : لاء طبعا ده بيتهيألك
جاد مبتسما : خليكى كده كابرى ,بتحبينى وعاوزانى بس بتعاندنى وحرمانى منك ومن انى اعيش معاكى حياة طبيعية
رحيل : قصدك حياة زوجيه , انت كل اللى عاوزه منى حقك فى السرير
امتعض وجهه وهو يقول : هو حرام؟ ولا حقى زى ماهو حقك وشرع ربنا ؟ ورغم كده انتى عارفه ان مش ده اللى بيربطنى بيكى ولا ده اللى خلانى اتجوزك رغم كل اللى كان واقف بينا ,انا اللى عاوزه منك اكتر انك تبقى ونسى وبيتى وحض/نى وام اولادى ,…عامة انا هسيبك وهخرج ,امنة هتطلع لك الاكل بعد شوية
……………………..
لاحظ سويلم شروده فإبتسم قائلا له بحكم السنوات التى اكسبته الخبرات خاصة مع النساء قائلا :
سويلم : اقولك نصيحة يخلى مراتك زى الخاتم فى صباعك ؟
اجابه جاد بإبتسامه ساخرة : قول ياابو العريف
سويلم :ميك.سرش سم الست الا ست زيها
نظر اليه جاد قائلا : ما أنا متجوز واحدة معاها وعايشين سوا فى بيت واحد هعمل ايه اكتر من كده ؟
اجابه سويلم : بص ياجاد مع احترامى للست فاطمة بنت عمك بس يمكن الست رحيل مش شايفاها قدها يعنى الست رحيل متعلمة وحلوة وطول عمرها متدلعه ويمكن مش حاسة بخطر من ناحية الست فاطمة خصوصا ان انت كمان معاملتك مع بنت عمك مش أد كده
فكر جاد مليا قبل ان يلكزه قائلا : عندك حق…..
#رحيل_بقلم_حنان_اسماعيل_الفصل_15
الجزء الخامس عشر
عادت من بيت جدها فوجدته فى غرفتها يرتب حقيبته وهو يتحدث عبر الهاتف متعمدا ان يسمعها الحوار قائلا وكانه لم يرها
جاد : انا خلاص جاى .انا وعدتك . ياكالين ..لالا هجى لوحدى طبعا…اه وهنطلع رحله باليخت الجديد كمان
اقتربت منه والغيرة تتأكلها قائله : انت مسافر ؟
لم يجبها وهو يكمل اعداد حقيبته فتقدمت امامه قائله : رايح فين ولا برضه ده سر عسكرى ؟
جاد بلامبالاة : مسافر البحر الاحمر
سالتها بفضول : مين كالين ؟ دى اللبنانية االى قابلتها زمان صح ؟



