رحيل ٣

اقترب بكرسيه منها قائلا بحنان : نزلى المسد,
-
س يارحيل لو سمحتى ؟
صرخت فيه والدموع تنهمر من عيناها : انا عاوزة ابنى ياجاد ,,ابننا ,حرام عليك انى اتحرم منه ومااشوفهوش ولا احض/نه ,,انا بمو\ت والله العظيم بمو\ت فى اليوم الف مرة وانا بسأل نفسى هو عايش ولا ما\ت فعلا ؟ طب لو عايش مين بيأكله ؟ مين بيهتم بيه ؟ طب شكله ايه ؟ انا عاوزة ابنى ياجاد ومش عاوزة اى حاجة تانية منك
سألها بلوم : ليه مقولتليش يارحيل ؟ ليه خبيتنى عنى انك حامل ؟ وليه حرمتينى انى اعرف انك حامل بإبننا وهربتى به بعيد عنى ؟
رحيل بقهر : كنت عاوزة احميه منك ومن جدى ومن عيلتكم وكرهكم لبعض
جاد بحزن : تحمي ابنى منى ؟ انا اخر مرة اتقابلنا فيها هنا ,,قلت لك انا عاوز فرصة واحدة تقربنا من بعض ,حاجة تحصل تحل كل مشاكلنا وانتى كنتى عارفه انك حامل ومقولتيش
رحيل : مكنتش عاوزة اخسره ,ولا اشوف فى يوم من الايام تاجر سـ,ـلاحك زيك ولا يضطر يقت/ل عشان ياخد تار عيلته
اغمض عيناه فى حزن : تقومى تحرمينى منه ومنك
اقتربت منه وجلست امامه وهى تنظر اليه بحزن قائله
رحيل : رجعهولى ياجاد وانا مستعدة اكون خدامتك انت وف,,اطمة طول العمر ومتقوليش انت كمان انه ما\ت لانى مش مصدقة ,قلبى بيقولى انه عايش ,اتصل بإسماعيل اسأله عشان خاطرى لو لسه ليا خاطر عندك
طب بلاش خاطرى انا عشان خاطر ابنك انا عرفت ان فاطمة خلفت ولد عشان خاطر ابنك اعرف لى ابنى راح فين ياجاد ورجعه ليا
مد يده وتحسس وجهها بحنان قائلا بحزن
جاد : ابنى من فاطمة ما\ت يارحيل هو كمان
بكت وهى تقبل يده قائله : لا ياجاد ابنى مامتش ,ابنى عايش ابو/س ايدك متقولش انه ما\ت
احتضنها بيده وهى تنام على قدمه واغمض عيناه فى حزن قائلا وهو يربت على شعرها
جاد: انا اسف كان نفسى اكون قادر انى اغير كل ده بس للاسف عجزى مانعنى
بكت قائله : يعنى انا اتحرمت من ابنى خلاص,ابننا ياجاد مش هشوفه ولا هلمسه ولا هاخده فى حض/نى ,طب اعيش تانى ليه ,انت حرمتنى من ابنى ياجاد
جاد : انا يارحيل ؟
رحيل : ايوه انت ؟ ياريتنى ماعرفتك ولا شوفتك ولا حبيتك ..انت السبب فى وجع قلبى وقهرتى وحزنى
جاد بعتاب : انا طلبت منك كام مرة تثقى فيا وانتى ولا مرة سمعتينى ؟ كل اللى كنت بطلبه منك انك بس تثقى فى كلامى
نهضت واقفه وهى تمسح دموعها قائله : مبقاش له لزمة الكلام ياجاد خلاص بعد مو\ت ابنى خلاص





