رحيل ٣

اسماعيل بحقد: خلص .دلنا عليها وانقذ صاحبك

تقدم اليه صالح قائلا

صالح: اتصل بيها .قولها جاد بين الحياة والمو\ت ولازم تيجى تشوفيه وبسرعه

اتصل سويلم على مضض وابلغ رحيل والتى انهارت باكية قبل ان تغير ملابسها وهى تسند بطنها الكبيرة .ركبت القطار

وصلت بعد ساعات طويله

كان رجال صالح بالاسفل ينتظرون ظهورها .فور ظهورها اتصلوا بصالح فى الاعلى فنهض واقفا قائلا لهارون وسويلم

صالح : دلوقتى تقدروا تسفروه

هارون بقلق: انا مش هفوت لك ده ياصالح لا انت ولا الجحش ده بس اطمن على جاد ولنا يوم سوا

صالح ضاحكا بسخ.رية :اللى عندك اعمله يلا يااسماعيل

فور وصول رحيل للمشفى وجدت رجال اغراب ينتظرونها .حاولت ان تهرب الا ان ثقل بطنها منعها .امسكا بها وكمما فمها بمخد.ر لتغيب عن الوعى .

فاقت بعد وقت قصير .تأملت المكان برأس ثقيله .وجدت نفسها فى مكان اشبه بمخزن قديم وهى على سرير شبيه بسراير المستشفيات ويداها مقيدتان .كانت رائحة المكان اشبه برائحه مطهر الحماما\ت .نظرت حولها فوجدت ادوات طبية .ذعرت وحاولت ان تفك يدها الا انها لم تستطع .اخذت تصرخ خاصة حينما وجدت سيدتتانتتقدمان ناحيتها وهم يرتدون ملابس الاطباء وعلى وجههم كمامه الفم .

سألتهم بخوف : انتم مين ؟ وعاوزين منى ايه ؟

اقتربت احدهم قائله بهدوء : احنا مين مش مهم .بس عاوزين ايه ..عاوزين اللى فى بطنك لابوه

صرخت رحيل قائله : جاد !!!!!
هزت احدهم رأسها فى ايجاب وهى تقترب منها كى تحقنها بالمخد.ر .لتغيب رحيل عن وعيها وهى تهمس بإسمه

فاقت بعد ساعات فوجدت نفسها فى غرفتها ببيت جدها وسيدة تبكى بجوارها

حاولت ان تنهض فتألمت .مدت يدها تتحسس بطنها فلم تجد طفلها بكت وهى تصرخ قائله

رحيل : ابنى فين يادادة .ابنى فين ؟

دخل صالح اليها قائلا وهو يجلس بجوارها بتأثر

صالح : ابنك خدوه يارحيل .جاد ابن الموافية نصب لك مكيدة عشان يستدرجك وياخد ابنه منك وبعدها رماكى ليا .بس انا مش هسيب حقك

رحيل وهى منهارة : انا عاوزة ابنى ياجدو هاتلى ابنى

احتضنها جدها قائلا لها : حاضر ياحبيبتى بس انتى اهدى عشان خاطرى

……………..

لثلاث اشهر لم تياس رحيل من محاولات الفرار من بيت جدها لبيت جاد كى ترى ابنها رغم طرد فاطمة ورجالها لها واهانتها لها وتهديدها بالقت/ل لو اقتربت من البيت .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *