زواج شرطه الطلاق ١

وحتى هذا لم يعير رأيه فى شئ
حضرت اغراضى وحقائبى استعدادا للسفر
نعم فقد أدركت أن المقاومه لن تفيد خاصه
وقد أصبحت مسئوليه الأب اتجاه ابنته دين
يريد منها ان تسده وانا قررت ان اسده
واحصل على حريتى منه ومن هذا البيت
وبعدها ساحصل على حريتى من مصطفى انا واثقه
بالله وواثقه ان لكل شئ نهايه وكما الحزن و
السعاده لهما نهايه للظلم أيضا نهايه
لكن القدر كان له رأى آخر عندما ذهبنا إلى المطار
منعنا من السفر
لأنه لا يوجد لى كفيل بدبى
حاول ابى ان يقنعهم بأن زوجى هناك لكنه لم يجرؤ أن
يخبرهم من يكون لأنه مطلوب القبض عليه
لذلك رحلتنا بصمت عندما اتصل مصطفى كى يعرف
ماذا حدث وأخبره ابى بكل شى وانا كالعادة ارفض
الحديث معه تمنيت الا يجد حل ابدا لكن ابى اخبره
بحل ما أعتقد أنه صعب على اى رجل يحب زوجته
ويغار عليها
أخبره بأن لديه حلا نعم لا تستغربوا هذا الأب لديه
أفكار شيطانيه كثيرا
أخبره ان أتزوج من شخصا ما محللا ويجب
أن يكون هذا الشخص يسكن بدبى
فاسافر معه وهناك يطلقنى الزوج الثانى واتزوج
مصطفى مجددا
ولكن هل يقبل مصطفى هذا الشئ
لا أعتقد سيفضل ان ابقى بعيده عنه لكنه لن
يجعل رجل آخر يلمسنى أليس كذلك
ام لديكم رأى آخر!
الفصل الثامن …
……
عندما استمعت إلى طلب مصطفى بعد ان أتى إلى ..
بينما كنت اعمل ليلا نهارا حتى أخرج أفكار غريبه من
رأسى
حتى أنسى حبى لها
يالا القدر وما يفعله بى
ذلك اليوم وصل مصطفى إلى مقر العمل حيث اعمل
وطلب منى ان نتحدث بهدوء
ذهبنا إلى مطعم هادئ فى أحد الأماكن
وجلست بغضب وانا لا أستطيع ان انظر بوجهه
إعلان مدعوم من شركة Star Ads
عندما أتذكر ما فعله لكنه بالنهايه صديق عمرى ويجب
ان أساعده فى مشكلته
مهمه الصديق ان يغفر اخطاء صديقه ويوجهه إلى
الطريق الصحيح
زفرت انفاسى بغضب بعد ان استمعت إلى قصته ودار
الأيتام انا كنت اعرف بأمر دار الايتام لكن لم أعرف أن
الأمر يحتاج لقرض
لو أخبرني كنت ساعدته ولكن بدون ان تنزل دمعه
واحده فقط من عيون جهاد فهى لا تستحق أن تعانى ابدا
قلت بغضب شديد “انت عايز ايه يا مصطفى ما تجيب
من الاخر”
فقال”انا عايز جهاد ”
استغربت الطلب فماذا عساى ان أفعل فى هذا
الموضوع ولماذا يتوسلنى كل هذا التوسل
“نعم وانا اعمل ايه انا فى الموضوع ده”
مصطفى “جهاد مش هينفع تيجى هنا غير لما يكون
لها كفيل”





