روايه بين الولاء والاستغلال

دفعـت إيـجار سنـين مـن غـير ولا شكـوى ،وبـعدين أهـلي قـرروا يدخـلوا أخـويا الكبـير، المـدلل ، هـو ومـراته وعـياله… ببـلاش…. ولـما استنيـت عـدل، أمـي طلبـت مـني أدفـع أكـتر.
ساعـتها لمّيـت حاجتـي فـي هـدوء ومشـيت……
كـل اللـي قلتـه لـها:
«أنا مبقتـش عايـشة هنا… استمتـعي بالصـرف عليـهم»….
#جديد_حصري
✨ البـدايـة ✨
رجعت البيت وأنا عندي 22 سنة، مش كبنت… لا، كمستأجرة نموذجية.
بعد ما أبويا اتفصل من شغله، رفضت أكون عبء، وكنت بادي أمي 15 ألف جنيه من كل مرتب، غير مصاريف الأكل.
كنت عايشة زي الشبـ . ــح:
شغل دوام كامل، أنضف ورايا، وأسكت.
كان سلام هش… حصري على صفحة روايات و اقتباسات لحد ما الابن الدهبي دخل على الخط أخويا رامي، أكبر مني بسنتين، من النوع اللي يعمل مصايب عمره ما يشيل نتيجتها.
لو صرف فلوسه على الهبل؟
مأساة.
لو أنا سيبت معلقة في الحوض؟ قلة مسؤولية وقلة تربية.
الضــ . ـربة جت على السفرة….
أمي قالت فجأة:
«رامي ومراته ندى والعيال هينقلوا يعيشوا معانا».
رفعت عيني والشوكة واقفة في الهوا.
قلت:
«طيب هيدفعوا حاجة في المصاريف؟»
ابتسامتها اختفت وبصّتلي بنظرة تأنيب:
«دول من عيلتنا يا مريم».
في كام يوم، البيت اتدمر….الصالة بقت ساحة لعب،عربية رامي قفلت المدخل، حصري على صفحة روايات و اقتباسات والتلاجة اللي أنا بملاها كانت بتتفضي قبل ما ألحق آكل….
وأنا في الشغل، رامي نايم لحد الضهر، يتكلم عن «فرص شغل» وهمية، ويدفع صفر جنيه…..
بعد أسبوعين، أمي زنقتني في الطرقة، ووشها بارد ، ومحسوب….قالت:
«الكهربا والمية غليوا، والأكل بقى نــ . ــار…عايزاكي تدفعي 22 ألف جنيه من دلوقتي».
بصتلها مش مصدقة:
«يعني أنا اللي أمول رامي ومراته؟ وهم ولا جنيه؟»
وشها قسى:
«بطلي أنانية. إنتِ مرتبك ثابت، وهم غلابة. تحمّلي».
الليلة دي، وأنا بقلب في تحويلات الإيجار بتاعة 3 سنين، الحقيقة ضــ . ـربتني:
أنا لا بنت…
ولا مستأجرة…
أنا شبكة الأمان المالي، وبيتسرق تعبي عشان كسل أخويا.
ما صرختش.
ما فاوضتش.
نفذت خطة خروج صامتة….
لمّيت ورقي الأول، بعده الحاجات اللي ليها قيمة عندي.
يوم السبت، ورامي نايم على الكنبة وعياله مقلّبين البيت، خرجت من الباب الجانبي، كرتونة ورا كرتونة، قدام عينيهم.
الضهر، أوضتي كانت فاضية، حصري على صفحة روايات و اقتباسات غير ورقة قصيرة ومفتاح البيت…..



