سيده عجوز

“لا تقلق، ديفيد. أنا معك. لن نتركهم يؤذوك مرة أخرى.”
ذهبا إلى الشرطة، وأبلغا عن الحـ,ـادث. الشرطة بدأت التحقيق، وسرعان ما اكتشفوا أن ديفيد كان ضحية لعصابة إجرامية.
العصابة كانت تستخدم الأطفال للتجارة غير المشروعة، وديفيد كان واحدًا منهم.
الشرطة قبضت على العصابة، وديفيد وباربرا شعرا بالارتياح.
لكن ديفيد كان يعلم أنه لن يكون نفس الشخص مرة أخرى.
كان يعلم أنه يجب عليه أن يعيش مع الذكريات، وأن يحاول أن ينسى ما حدث.
باربرا كانت معه، تدعمه وتساعده على الشفاء.
ومع الوقت، بدأ ديفيد يشعر بالتحسن.
بدأ يذهب إلى المدرسة مرة أخرى، ويصنع أصدقاء جدد.
وكان يعلم أنه لن يكون وحيدًا أبدًا، لأن باربرا كانت معه.


