الصدمه

في وسط الهرجلة دي، دخلت أوضتي، جبت شنطتي اللي كنت مجهزاها من أسبوع، ووقفت قدامهم ببرود أعصاب يدرس: — “أنا عرفت بجوازك يا عصام من ليلة الفرح.. وطول الفترة
دي كنت بسحب كل مليم من حسابك المشترك اللي كنت مأمني عليه وبنقلهم لحسابي الخاص. اعتبرهم مؤخر صداق وتعويض عن سنين خدمتي ليك ولأهلك “ببلاش”.”
عصام قام يزعق بجنون: “فلوسي! شقى عمري!” قلت له وأنا عند باب الشقة: “اللي يغدر يستحمل. أنا رفعت قضية خلع والمحامي بتاعي هيرد عليك. والشقة دي “هدية” مني لمراتك الجديدة، خليها تيجي تعيش على عفشي القديم.”
خرجت من باب الشقة وورايا صريخ ريهام وهي بتضـ,ـرب طارق، وذهول عصام اللي خسر مراته وفلوسه في لحظة غدر. ركبت التاكسي وأنا حاسة إني خفيفة زي الريشة، كأني كنت شايلة جبل ونزل من على كتافي.بق
بعد سنة.. أنا دلوقتي متجوزة راجل بيعرف قيمتي بجد. والنهاردة تحديداً كنت عند الدكتور وعرفت إني حامل في توأم! طلع العيب مش مني أبداً، كان من عصام.. ودي كانت آخر “ورقة توت” سترته بيها، ووقعت. أما عصام، فمراته الجديدة مطلعة عينه وممشياه على العجين مايلخبطوش. وريهام اتطلقت من طارق بعد ما نورا جابت ولد أكل الجو كله وأخدت منه كل أملاكه.
أخدت حقي تالت ومتلت، وعرفت إن الدنيا دوارة، وإن اللي يكسر خاطر حد
لازم يجي يوم وينكسـ,ـر.. وأنا كسـ,ـرتهم بابتسامة.
تمت




