فى الصباح

بعد عشرة أيام، عاد فارس محمر الوجه من الشمس، مبتسمًا، ومساعدته ميادة معلقة بذراعه، وبثقة متعجرفة من يعتقد دائمًا أن هناك امرأة في المنزل تنتظر لتجهيز فوضاه.

لكن في تلك الليلة، عندما وصل إلى المبنى بحقيبته وضحكاته، لم يجد زوجة محطمّة.

وجد حارس أمن يحمل ظرفًا… وخبرًا غير تعبيره أمام كامل اللوبي.

وعندما فتح ذلك الظرف، ما قرأه كان صادمًا لدرجة أن ميادة تراجعت خطوة إلى الوراء.

لم يكن يصدق ما كان على وشك حدوثه…

الصفحة السابقة 1 2

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *