صرخه عند البير

من كتر الجدية اللي في صوت البنت، دلال سابت البيضة من إيدها، فانكسرت على الأرض والصفار سال، وهجمت عليه الفراخ تنقره. دلال قامت مفزوعة ومسحت إيدها في طرحتها: “بتقولي إيه يا بت؟ حد مين؟”
حصري على صفحة روايات و اقتباسات
آية شاورت بصوباعها وهي بتترعش:
“سمعت صوت وجع يا ماما، كأن حد بيموت تحت.”
دلال جرت ناحية البير، وقلبها بيقع في رجليها.
“ابعدي يا آية!”.. زعقت فيها وهي بتميل بجسمها فوق حافة البير الحجر وتضيق عينيها عشان تخترق الضلمة….
#بقـلم_منـي_السيـد
البير كان عمقه يجي 10 متر، وناشف تمامًا من سنين. في الأول مشافت مكنتش شايفة غير سواد وشوية خيوط عنكبوت، بس فجأة.. الصوت طلع تاني. أنين مخنوق، زي اللي بيطلع الروح…

“يا ساتر يا رب! في حد تحت؟” صرخت دلال بصوت عالي والصدى رجع لها مرتين. سكتت لحظة، وجالها الرد.. صوت شرقان، مبحوح، وضعيف لدرجة إن دلال اضطرت تتدلى بجسمها أكتر عشان تسمع:
“الحقيني يا بنتي.. بموت..”
هنا كانت الصدمة.. اللي موجود تحت مكنش طفل ولا حيوان، دي كانت ست عجوزة مرمية في قاع البير زي ما نكون بنرمي زبالة، مش بني آدم ليه كرامة….
#بقـلم_منـي_السيـد

لو القصة عجبتك وعاوز تعرف إيه اللي حصل للست العجوزة ومين اللي رماها ومصير دلال وبنتها إيه، قولي “تم” عشان أنزل لك الجزء التاني فورًا…. 🦋👇
قـصص بقـلم مـني الـسيد 🩵📚

الصفحة السابقة 1 2

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *