قصه ايدك في ايديها

كنت متخانق مع مراتي خناقة كبيرة، صوتنا وصل للجيران!
السبب؟ إني مطنش مصاريف البيت ومعتمد على اللي بييجي من أهلها.
حتى لما بجيب حاجة.. بتكون على قد الأكل اليوم بالعافية.

وسط الخناق، قالتلي بصوت مكسور:
“امشي دلوقتي!”

خرجت من البيت وانا فاكر نفسي راجل موفّر!
بس جوايا صوت واجهني:
“بنتك؟ اللي مش قادر تجيب لها بامبرز؟ ولا اللي بتسيبها وتنام؟”

وأنا ماشي شوفت راجل عجوز بيطعم مراته المريضة من أكل بسيط محدش اشترى منهم..
رغم قِلّته، كان مُصرّ يطعمها بحُب.

رجعت لاقيت حمايا وحماتي قاعدين، والسفرة مليانة أكل ومشاريب!
ومراتي بتضحك وتقول:
“جوزي طول اليوم بيجيبلي طلبات البيت.. ده حتى جاب فاكهة مخصوص!”

أنا قاعد مصدوم.. حضنتها قدامهم، وحسيت بوجع كبير جوايا.
أهلها دعوا ومشوا.. ولما قفلوا الباب، سألتها:
“جبتي الفلوس منين؟”

بصتلي وقالت:
“……….”

👉 باقي القصة في أول تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *