جواد الهلالي

الموظف رد:
“لأ يا فندم… لسه.”

جواد سكت… وعينه ضاقت.

“يعني لا خدت الفلوس… ولا سابت أثر.”

—

ومن اليوم ده…
جواد قرر حاجة عمره ما عملها.

“زهرة… لسه مراتي… ومش هطلقها.”

—

سبع سنين عدّوا…

وجواد لسه بيدور.
اسمها اختفى… عنوانها اختفى… كأنها ما كانتش موجودة أصلاً.

لكن إحساسه ما اختفاش.
كان متأكد… إن وراها سر.

—

في يوم ممطر…

العربية واقفة في إشارة… والزحمة خانقة الدنيا.

جواد قاعد ورا، باصص قدامه بشرود…

تخبيط خفيف على الإزاز.

لف وشه…
شاف بنت صغيرة… عندها حوالي 6 سنين… هدومها مقطعة وشعرها مبلول من المطر.

فتحت إيدها وفيها مناديل.

“اشتري مني يا بيه… عشان أجيب علاج لماما… ربنا يخليلك مراتك وعيالك.”

الكلمة خبطت جواه.

مراتك…

حس بحاجة غريبة… وجع خفيف… وحنين مش مفهوم.

فتح الإزاز…
“اسمك إيه؟”

البنت ابتسمت رغم التعب:
“ليلى.”

طلع فلوس كتير وادهالها.

“خدي…”

البنت عينيها وسعت بفرحة:
“بجد ليا؟!”

هز راسه:
“آه.”

—

بص للسواق:
“انزل هات لها العلاج اللي هي عايزاه.”

وبعدين قال فجأة:
“لا… إحنا هنروح معاها.”

السواق استغرب… بس نفذ.

—

وصلوا قدام عمارة قديمة… حالتها صعبة.

المطر كان بيغرق الشارع.

ليلى جريت وفتحت الباب بسرعة:
“مامااا! جبتلك العلاج!”

جواد نزل وراها…
وقف على الباب…

واتجمد مكانه.

عينيه وسعت بصدمة…

زهرة.
مين عايز يكملها ؟؟
صلي على النبي في التعليقات وسيب لايك وتعليق وهرد عليك بلينك الرواية كاملة👇
واللي عايزها تنزل فصول يحط لاف و تم ♥️

الصفحة السابقة 1 2

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *