نور بعد ضلمه

أسماء اتخضت.. هي عارفة “عم سيد” ده؛ راجل “كرشه” قدامه متر، ودايماً ريحة السجاير المعفنة طالعة منه، وكلامه دبش.
— يا أمي ده راجل كبير أوي، وأنا مش طيقاه..
ردت أمها بقسوة:
— وأنتِ فاكرة نفسك مين عشان تتنمري؟ بصي لنفسك في المراية يا بت! مين هيرضى بيكي غيره؟ على الأقل هتلاقي لقمة وبيت، ولازم تخدميه وتشيليه في عينه.. هو مش واخدك عشان جمالك، هو واخدك عشان “ست بيت” وشغالة!
أسماء حست بسكينة اتغرست في قلبها.. معقولة أمها هي اللي بتقول كدة؟ أبوها كان دايماً ساكت، بيبص لها بنظرة شفقة كانت بتوجعها أكتر من قسوة أمها…
لأول مرة، أسماء وقفت وقالت “لأ”. رفضت الجوازة دي بكل قوتها. أمها قلبت وشها فترة وبعدين هديت وقالت:
— براحتك، اقعدي في قرابيزنا.. أهو بتنضفي وتطبخي وتجيبي قرشين ينفعونا، أحسن ما كنتِ تتجوزي ويرميكي بعد شهر بعيل في رقبتك…
لكن أسماء كانت حاسة إن روحها بتتسحب منها في البيت ده.. كانت حاسة إنها تقيلة عليهم، مجرد “غلطة” هما مضطرين يتحملوها ، لكن اللي حصل في المستشفى يومها… كان بداية حاجة عمرها ما كانت تتخيلها👀🔥….!!!
#بقـلم_منـي_السيـد
لو عايزة تكملة تنزل بسرعة 👇
لايـك + كـومنت بـتم ♥️ عشان باقي الأحداث مايفوتكيش الجزء الجاي اللي هيقلب الموازين تمامًا…👇🦋




