حكايه ياسين وفريده
الكلام طلع منه بسخرية خفيفة خلت اللي واقفين يحسوا بالإهانة اللي بين السطور.
الأب بلع الإهانة… وكمل:
“لو رجوعك… عشان فريدة…”
القلب دق عند فريدة بقوة… وبصتله بصدمة: “بابا…!”
رفع إيده يسكتها… وعينه مرفعتش من على ياسين.
“أنا… موافق.”
الكلمة نزلت زي صدمة على الكل.
جواد لفله بسرعة: “إنت بتقول إيه يا عمي ؟!”
لكن الأب تجاهله تمامًا… وكأنه مش موجود.
وكمل وهو بيبص لياسين:
“موافق على الطلب اللي طلبته مني زمان… تتجوز فريدة.”
القاعة كلها اتجمدت.
الأب كمل… بنبرة حاسمة:
“بس بشرط.”
ياسين رفع حاجبه… مهتم: “إيه هو؟”
الأب شاور حوالين القاعة… على القصر… الذكريات… التاريخ كله:
“مهر فريدة… القصر.”
سكت لحظة… وبعدين قال بوضوح قاتل:
“ترجعه لينا.”
الهمسات انفجرت… والكل بقى بيتكلم في نفس الوقت…
أما فريدة؟
كانت واقفة… ملامحها شاحبة… عيونها مليانة دموع مش راضية تنزل…♥️♥️ مين متحمس يكملها سيب لايك وكومنت وهتلاقوا باقي الروايه في تعليقات البيدج
متنسوش تصلوا علي النبي في التعليقات 💗




