روايه غرام المتجبر

خرجت من أفكارها على صوت الباب و دلوف الخادمة صفاء..
ابتسمت إليها بشكر فهي من اعتنت بها طوال الأسبوع الماضي..
اقترب منها الأخرى بخبث مردفه : عامله ايه دلوقتي يا هانم..

إجابتها بضعف و هي تعود برأسها للخلف تسندها على ظهر الفراش..

= كويسة يا صفاء شكرا..

حاولت الأخرى جذب الحديث معها فهي تود الوصول لنقطة معينة.

= جلال بيه ده راجل ظالم و انتي زي الوردة خسارة فيه و في حياته..

= يا ريت اقدر اهرب من هنا يا صفاء.. مش من هنا بس من حياتي كلها.. نفسي ارجع زي الاول الحياة دي مش بتاعتي حتى جلال مبقاش بتاعي..

ابتسمت الأخرى باتساع فخطتها أوشكت على النجاح..
لتمثل الحزن و هي تردف : امال هتعمل اية لو عرفتي أن فرحه على الست ماهي الليلة..

انتفضت من مكانها كأن لدغتها عقربه ماذا سيتزوج اليوم..
حمقاء يا غرام فهو قال بالأسبوع الماضي أن زفافه اليوم..
أكانت متخيلة انه يمزح أو حتى يهددها فجلال حبيبها توفي و ذلك الذي أمام شيطان أتى من جهنم..

ذهبت تجاه شرفتها لعل تكون صفاء كاذبة و لكن كانت تحضيرات الحفل بالأسفل على أكمل وجه..

نظرت إليه الأخرى براحة وصلت لهدفها اخيرا ثم اردفت : أنا لو مكانك أهرب مقعدش هنا دقيقه واحده..

و كأنها وجدت طوق النجاة أسرعت إليها و أمسكت يديها برجاء مردفه..

= عايزة امشي من هنا النهارده يا صفاء ارجوكي.. طلعيني من هنا..

رسمت ملامح ال على وجهها باحترافية و عادت عدت خطوات للخلف..

= مقدرش يا ست غرام جلال بيه ي ني..

اردفت بسرعه = مش هيعرف انه انتي ارجوكي ساعديني يا صفاء..

= طيب يا ست غرام بالليل في الحلفه مش هيكون في حرس على الباب الخلفي هتلبسي العبايه بتاعتي كأنك انتي.. و تخرجي من القصر عادي…

______شيماء سعيد_____

الفصل كده خلص نكمل بكره إن شاء الله
الفصل السابع الجزء الأول
#الفراشه_شيماء_سعيد

جاء المساء و بدأ المدعوين بالحضور كان يقف في استقبال الجميع..
نظر لساعته ب أين هي من المفترض أن تكون أمامه الآن..
فهو قال للخدمة صباحاً أن تطلب منها ارتداء الثوب الذي جلبه خصيصا لها..
سيعلن أمام الجميع زواجها بذلك الحفل و بعد شهر سيفعل لها أعظم حفل زفاف بالتاريخ…

ابتسم عندما وجدت غيث يدلف للحفل فهو رفض القدوم و لكن من أجله أتى..
ابتسم الآخر لصديقه بابتسامه باهته خلفها حزن سنوات..
اردف جلال بثقة : كنت متأكد أنك جاي..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *