حب رحيم ٤

صفحة 92
..عاد لتقبيلها على أمل أن تنفذ رغبته لكنها لم تفعل فهي كالصنم فابتعد عنها وأمسك بيدها وضعهما خلف عنقه ثم أحاط خصرها وطلب منها ثانية بجدية أن تبادله ثم عاد بتقبيلها بشغف.. لتجد نفسها تبادله بدون وعي فقد سيطر عليها بالكامل وأيضاً تخلل أناملها بين خصل شعره.. فمرر يديه على ظهرها ثم أفلت حزام الروب وأبعد ذراعيها عن عنقه وضعهما جوارها ليسحب الروب عن كتفها ليسقط أرضاً وهو لايزال يقبل شفتيها ثم افلتها ليلتقط أنفاسه بصوت مسموع وتفحصها من رأسها إلى قدميها عدة مرات ثم حملها على ذراعيه واتجه نحو الفراش ليضعها عليه برفق وتبدأ ليلتهم الأولى..
..ذهب ذلك الليل سريعاً ليأتي الصباح واستيقظ رحيم بوجه عابس بفضل زقزقة العصافير المزعجة داخل الشرفة.. تململ على الفراش ليستقل على جنبه اليسار ونظر إلى ندى النائمة بابتسامة بسيطة ورفع يده يمسح على وجنتها بلطف ويمرر أنامله على جميع ملامح وجهها..
صفحة 93
ثم تناول هاتفه من أعلى المنضدة الصغيرة وفتح الكاميرا ثم أقترب من رأسها وجاء يلتقط الصورة لفت نظره كتفها ظاهراً في الصورة.. فوضع الغطاء عليه ثم التقط معها بعض الصور وهي نائمة.. وأخذ صورة وهو يطبق شفتيه على أنفها و رأسها.. ثم وضع الهاتف جانباً وعاد ينظر إليها مخللاً أنامله بين خصل شعرها.. فتحت عيناها ببطء لتنظر إليه فاتسعت ابتسامته وكاد أن يتحدث إلا إنها جحظت عيناها والتفتت لتواليه ظهرها.. فضحك ضحكة خفيفة مندهشاً وتساءل:
أنا عملتلك حاجة؟
قالت باضطراب:
مش عايزة أتكلم معاك.
ثم وضعت الغطاء على رأسها فسحبه عن وجهها وأخذ يدغدغها لتلتوي وهي تضحك ويقول:
حبيبي مكسوف.. بعــ,,ـــــشق كسوفك.
طلبت منه أن يتوقف لينفذ طلبها ودــ,,ـــــفنت وجهها بين كفيها فقبلها على ظهر يداها وهمس بوقاحة:
مفيش حاجة من بتاعة امبارح دي.
صفحة 94
جزت أضراسها بشدة حتى استمعت إلى صريرها وأخذت تضــ,,ـــــربه على صدره العاري وهي تقول بعصبية:
أنت وقح.



