دلال بقلم شيماء سعيد

_ لأ..

قالتها بدلال مفر,ط ويدها تمر على فخذ.ها بكريم مرطب، ضر.ب شوقي على الباب بخو,ف وقال بنبرة منخفضة:

_ هو إيه إللي لأ يا دلال؟!. بعد ما قعدتي تتحايلي عليا شهر عشان اجيب لك الفرصة دي تقولي لأ؟!.. هنا ما بتجيش غير النجو.م يا دلال وأنا اتحملت مسؤولية إني أجيب واحدة محدش يعرفها عشان عارفك حلوة وذكية..

بنعومة قالت:

_ ما هو عشان أنا حلوة وذكية بقول لك لأ يا شوقي، أنا معادي الساعه 12:00 ودلوقتي 11:45 خلي الباشا يفضل قاعد لحد ما وقته ييجي..

ما هذا الجنو.ن ؟!.. تلك الفتاة تريد الوصول لنهاية عمرها اليوم؟!.. كان سيتحدث ولكن صوت أيوب جعله ينت.فض من محله:

_ شوقي.

لو ما.ت شوقي الآن ستكون نعمة من الخالق إليه، ركض لمحل أيوب وقال:

_ هي ثواني بتجهز يا باشا ؟!..

_ وأنا من أمتي بستني لما حد يجهز ؟!… أنت جرا لعقلك إيه ومين دي أساساً ؟!..

_ دلال..

قالتها ل، صوت مميز رقيق اثار أيوب قبل أن يراها، أشار لشوقي بالانصراف ورفع نظره إليها، إمرأة كاملة الأنو.ثة، بدأ يمرر عينيه على كل جزء منها من أول شعرها حتي وصل لاظافر قدميها ولونهما البني، أعجب بها من نظرة نعم، قدرت على جذبه ؟!. نعم.. يريدها الآن ؟!.. نعم وألف نعم، طالت فترة تأمله فاقتربت منه أكثر ووضعت مقدمة بذلته بين أصابعها مردفة:

_ حضرتك جاي بدري يا باشا وأنا دايما مواعيدي مظبوطة بس المرة دي وعشانك هبدأ بدري..

أعطت إليه النعيم بقربها لحظات وبعدها أبتعدت مشيرة لمسعد فنظر للفرقة الموسيقية وبدأت هي بغناء أغنية ” آخر إصدار”

أمام عينه الآن جنية ناعمة مبهرة تتمايل بجسد رشيق باحترافية عالية، مالت عليه ليسقط شعرها على وجهه فأبعدت المايك عنها وهمست بالقرب منه:

_ أنا، أنا إسمي لوحده تقيل حقيقية ومش تمثيل
وجمالي طبيعي يجنن مرسومة أنا بالتفصيل
أنا نُص الكون بيدور حواليّ في صفي ودول
واللي بيغير يتفضل يحجز عند الدكتور
(أنا آخر إصدار (إصدار
(واحدة ماليش تكرار (تكرار
هتشوفني هتنهار
ثقة في الله مش بتغر
(جاية من المريخ (مريخ
(إسمي لوحده تاريخ ..

رأت بعينيها نجاح أول خطوة بطريقها الطويل فعادت للخلف تكمل عملها، كان ثابت مستمتع ومنتظر منها المزيد، بنظرة من عينه أقترب شوقي من مسعد مردفاً:

_ يلا بينا مهمتنا كدة خلصت..

أشعلت عين مسعد من الغ.ضب وقال:

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *