قصه عمري ما هنسي

للكاتبة..حنان حسن

..وياتري ربنا غضبان عليا دلوقتي وهيحاسبني لما يشنقوني بعد كام يوم..؟ وفضلت ائنب في نفسي ليل نهار وبعد ما كنت حاسة اني خلاص همو..ت قبل حتي ما التحقيقات تخلص..وقولت خلاص انا انتهيت لغاية ما حصلت حاجة غيرت مسار الامور تماما..
تقدروا تقولوا حصلت معجزة

نصف عذراء الجزء السابع والاخير

للكاتبه حنان حسن

بعد ما اتصدمت مجددا وفجعتني الحياة بوفاة امي وخسارتي لها ..وليس ذلك فقط.. فلم تقف المصائب عن هذا الحد فقط .. بل اتهمت ايضا واجتمعت جميع الادلة ضدي لتشير باصابع الاتهام نحوي ..علي انني الفتاة التي تحالفت مع الشيطان امها من اجل الميراث..وكنت اقف وحدي في تلك المحنة ولم اجد احد بجانبي سوي المحامي معدوم الضمير الذي كان قد كلفة عماد بالدفاع عني ولكنه كان نادرا ما ياتي وان حضر كان يقف صامتا ووجوده مثل عدمة..

هذا في الوقت الذي كانت تشير فيه جميع الدلائل علي ان نهايتي علي حبل المشنقة..بات وشيكا..

وعندما شعرت باقتراب النهاية..اتجهت بقلبي الي الله وتوجهت له متضرعة وانا ابكي بحرقة المظلوم..

قلت..يارب انا عارفة اني اتسببت في كوارث لعمي ومراتة واولادة.. بس انت عالم اني كنت باخد حقي منهم عشان هما ظلموني انا وامي واخواتي ..

يمكن انا غلطت واذنبت..

لكن انت عالم اني بريئة من تهمة ..

يارب .. انت اقسمت بعزتك وجلالك بانك هتنصر المظلوم ولو بعد حين

يارب .. انا لوحدي ..وخايفة..

لا انا مش بس خايفة.. دنا مرعوبة

ومحتجالك وبستنجد بيك عشان تحميني ..

يارب احميني عشان انا معنديش حد غيرك يحميني

وبعد ان تضرعت الي الله وعيني كادت ان تذبل من البكاء المتواصل..وجدت نفسي بدات اهدئ قليلا ..وبدات السـ,ـكينة تتسلل الي قلبي ..واستسلمت للنوم..لاستيقظ في صباح اليوم التالي.. علي يد تلك الحارسة..توقظني لاذهب معها لحضرة الضابط الذي يريد ان يراني ليكمل التحقيق معي..

وبعدما اذن لنا بالدخول عليه.. تفاجاءت با ان تصرفاتة وكلامة معي قد اختلف عن زي قبل.. وكانه تبدل واصبح شخصا اخر غير ذلك الضابط الذي كان يحقق معي منذ بدء التحقيقات..

فمثلا كان يتعامل معي قبل ذلك علي انني مجرمة عتيدة الاجرام

اما الان فانة يتحدث معي بهدوء

وكان اهم ما يميز ذلك الضابط الان.. هو ان وجهة كان بشوشا ويدعوا للطمئنينة والارتياح ..وما كان منه الا ان

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *