قصه عمري ما هنسي

للكاتبة.. حنان حسن

في ذلك الوقت بداءت زوجة عمي تستعين بزياد ابنها..ليساعدها في اخذ حقها المسلوب من ابية الذي سينفقة علي زوجتة المستقبلية علي حسب اعتقادها..
وبالفعل قرر زياد ان ياخذ حق امة ..وهجم علي ابوه وهدده بالسلاح ليتنازل عن كل ما يملك..

ولكن عماد تصدي له وهددة بانه ان لم يبتعد عن ابيه سيبلغ عنه الشرطة ليحاكم وربما يسجن مدي الحياة او يعدم

وما كان من زياد الا انه امتثل لكلام عماد وكف يدة عن ابوه ولكن اخذ يهدد ويتوعد قائلا

قال.. انا همشي دلوقتي يا ابوي لكن يمين الله ما هسيب حقي انا وامي

للكاتبة.. حنان حسن

بعدها عمي اصابتة حالة هلع وخوف مرضي من ان زياد وامة ممكن يحاولوا في اي وقت او ياخذوا توقيعة علي عقود الملكية عنوة ..حيث اصبح ذلك الاعتقاد هاجس مستمر بتفكيرة.. وما زاد من حالتة سوءا..انه بدء يعاني من امراض الشيخوخة ويشعر بالوهن والضعف..وكل الي حصل ده كان بيجعل عمي يشعر بان عماد ابنه اصبح مصدر الامان الوحيد بالنسبالة..وعشان كده بدء عمي الظالم بطبعة يكتب كل ممتلكاتة واموالة لابنة عماد..وده لسببين..اولهم ان عماد ائمن انسان يستطيع ان يعتمد عليه في الحفاظ علي تلك الثروة..
ثانيا لانة كان يعتقد بانة يحمي املاكة من ان ياخذها زياد منه عنوة تحت تهديد السلاح ويبددها لانه اصبح مدمن ومغيب.. ولا يعتمد عليه
ثالثا..اراد ان يحرم طليقتة من ان تاخذ شيئ عقابا لها عما بدر منها

للكاتبة.. حنان حسن

المهم ان كل الي حصل ده صب في مصلحة عماد..فقد اصبح يمتلك كل شيئ الان

انابقي بعد ما عرفت ان عمي كتب لعماد كل ما يملك.. قررت اقطع زراع زوجة عمي التي تبطش به..
فا ذهبت لقسم البوليس واخبرتهم بظهور زياد في البلد مرة اخري وقدمت لهم محفظتة دليلا علي كلامي..وشرحت لهم كيف اصبح زياد خطرا علينا جميعا بعدما تهجم علي ابوه واخوة وهدد بانه سينتقم من الجميع

وبالفعل لم يمر اكثر من يومان..الا وقد كان زياد في قبضة رجال المباحث

طبعا..انتوا زمانكم بعد كل الي حصل لهم من خراب ده بتقولولي ..
كفاية عليهم كده بقي يا صبر واتهدي
هقولكم بردوا لسه حقي مجاش.. اصلكم متتخيلوش البنت في الصعيد في ظروف زي دي حقها بيروح ازاي بسهولة؟
عشان كده كان

لازم اعمل اهم خطوة عشان اوصل لحقي انا وامي..ومش هرجع الا لما اخد حقي

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *