قصه جديده

عشر سنين؟

وعمرك ما سألتي نفسك ليه جابر جوزك لسه مش لاقي يشتري حتة أرض باسمه رغم إنه بيطحن نفسه في الغيط؟

 

​صباح وقفت شغل وقالت بشك:

 

​_ وإنتِ مالك ومال جابر؟ إحنا راضيين بنصيبنا، والحاجة سعاد شايلالنا القرش الأبيض لليوم الأسود.

 

​دينا ضحكت بصوت عالي من المغفلة صباح اللي بينضحك عليها:

 

​_ لليوم الأسود.. آه.

 

​هنية اتدخلت في حوارهم لأول مرة وقالت بغضب:

 

​_ ما تبطلي رغي إنتِ وهي بقى واشتغلوا وإنتوا ساكتين، وبعدين من إمتى والحريم بيدخلوا في أراضي؟

 

​دينا بصت لهنية بشك، ومن اندفاعها حست إنها هي كمان مشتركة مع حماتها وجوزها وعارفة إن الأرض باسم جوزها عشان كده مطمنة، دينا رجعت بصت لصباح اللي خافت وسكتت، بصتلها بشفقة لأنها الوحيدة هنا اللي مش عارفة حاجة ومش عارفة إن حق جوزها جابر راح لأخوه الكبير، صعبت عليها إنها اتمهمتها قبل كده بالباطل وإنها ضحية هي كمان في البيت ده.

 

​الباب انفتح فجأة ودخلت سعاد وهي ماسكة عصاية خشب:

 

​_ واقفين تتسايروا يا نسوان؟

فين الشغل؟

وإنتِ يا دينا، مدي إيدك وإلا والله لأسود عيشتك.

 

​دينا بصت لسعاد بهدوء وقالت:

 

​_ حاضر يا حماتي، همد إيدي.. وأشتغل وأكنس الزريبة، بس كل واحد هييجي يوم ويشرب من نفس الكاس.

 

​سعاد كانت لسه هترد عليها بغضب وتزعقلها، دخل عليهم حفيدها الصغير منصور ابن جابر وهو بينهج وبيتكلم بسرعة وخوف وبيشاور على برة وقال

وخلى الكل يبصله بصدمة…….

 

​يا ترى الطفل منصور قال إيه… 😱

 

​يتبع…

 

الحقوا.. أبويا وعمي عوض ماسكين في خناق بعض في الغيط وأبويا جابر طلع السكينة وبيقول لعمي عوض والله ما أنا طالع منها النهاردة إلا وأنا واخد حقي، والبلد كلها اتلمت عليهم.

ده كان رد الطفل منصور اللي دخل بيرتعش ووشه مخطوف وكان بيتكلم بسرعة.

 

​سعاد أول ما سمعت الكلام ده وأن عيالها ماسكين على بعض السكاكين، وشها جاب ألوان والعصاية وقعت من إيدها.

 

​صباح صرخت وطلعت تجري زي المجنونة وهي بتلطم على خدها، وهنية كانت واقفة متسمرة مكانها، عينيها تودّي وتيجي بخوف..

 

​كانت عارفة أن اللحظة دي كانت هتيجي هتيجي.

 

​دينا كانت الوحيدة اللي واقفة ثابتة، بصت لحماتها اللي مصدومة بنظرة فيها شماتة وقالت ببرود:

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *