مرام لما ينصفك القدر

قصة “مرام”.. الطفلة التي كُسِر قلبها وهي تستمع لأمها تتخلّى عنها! 💔
مات زوج “أحلام” وهي لا تزال شابة، وترك لها توأمتين:
إحداهما بيضاء جميلة تُشبهها، اسمها “منار”،
والأخرى سمراء اللون، تُشبه والدها، اسمها “مرام”، وكان الجميع يلقبونها بـ”القبيحة”!
مرت السنوات، وتقدم الكثيرون لأحلام حتى تزوجت رجلاً مطلقًا لا أولاد له.
قبل الزواج بأيام، جلست أحلام مع والدتها تقول:
“قررت ألا آخذ مرام معي… سآخذ منار فقط!”
الأم ردت بذهول:
“كيف تُفرّقين بين أختين؟ هذه ابنتك أيضاً!”
قالت:
“أنتِ ستربيها… أنا لا أريدها!”
لكن ما لم يعرفه أحد… أن مرام ذات العشر سنوات كانت مستيقظة،
تغطي وجهها بالوسادة… وتبكي بصمت! 🥀
وفي يوم الفرح، تزينت الأم… وأخذت “منار” معها،
أما “مرام” فبقيت في ركنها، تنظر إلى أختها تذهب مع أمها إلى البيت الجديد الجميل،
وهي تغص في دموعها…
دخلت الجدة فوجدت الطفلة لا تأكل ولا تتكلم،
قالت مرام بصوت مكسور:
“أنا أحب أمي… لكنها لا تحبني!”
مرضت مرام مرضًا شديدًا،
لكن جدتها حاولت أن تمنحها أملاً…
حدثتها عن حلمها بأن تراها طبيبة…
ثم ذهبت إلى معلمة في الحي تُدعى “رجاء”، وطلبت منها أن تعتني بمرام.
وكانت المعلمة رجاء امرأة طيبة، لا تنجب،
فأشفقت على مرام واحتضنتها كأنها ابنتها.
كانت تجلس معها بعد الدروس،
تحكي لها عن الأمل، عن الجمال، عن المستقبل…
وأصبحت المعلمة رجاء بمثابة مدرسة وأم وأخصائية نفسية.
كبرت مرام، وأصبحت طالبة متفوقة في الصف الثاني الثانوي.
لكنّ القدر لم يتوقف هنا…
فقد كانت الأم “أحلام” تزور الجدة باكية، تشتكي من سوء معاملة منار،
وأن زوجها لا يرحمها ولا يقدّرها.
وفي يوم من الأيام… جاءت أحلام مذعورة إلى بيت والدتها تبحث عن منار!
لكنها وجدت مفاجأة لم تخطر لها على بال…
🔻🔻
تكملة القصة في أول تعليق ⬇️





