نوفيلا الحوت كامله

مش هطلـ,ـقك بس لازم اتأكد الاول
حور : تتأكد من ايه
عاصم : انك لسه بن*ت
حور :
عاصم بدا يقرب منها
حور : انت بتعمل ايه ابعد عنى يا عاصم
عاصم  : ايه مش كان فهد اخوكى انا عايز اتأكد بقى
حور : تتأكد من ايه انت مريض
عاصم : انا لو فعلا مريض هبقى مريض بيكى و بحبك
حور: ابعد عنى يا عاصم و لو عايز نتأكد انا مستعدة نروح لدكتورة نكشف بس بعد ما تتأكد انا عايزة ورقتى توصلنى
عاصم : لاء مش هطلق انا واثق فيكى يا حور بس  مش واثق فى فهد و ان ممكن يعمل ايه و انتى مش فى وعيك
حور : مش كل الناس بتفكر زيك يا عاصم
عاصم متملكش اعصابه و ضر*بها قلم لانه حس انها بدافع عن فهد اوى
عاصم : انتى ايه عرفك ولا حبيب القلب كل بعقلك حلاوة زى احمد زمان صحيح ما هى مش اول مرة
حور  انصدمت من ان عاصم فكر فيها كده  : انا عمرى ما أتصور انك تشوفنى كده يا  عاصم انا بصون غيابك قبل وجودك و لو كنت زى ما بتقول عليا كنت وفقت احمد و  روحت معه و مكنتش هتعرف حاجة يا عاصم انت بجد صدمتى فيك اكتر من اى حاجة فى  حياتى انت كنت امانى و سندى و ضهرى فى الدنيا متوقعتش ان سندى يك*سرنى و  يشك فيا بس خلاص انا فهمت يا عاصم كل حاجة شكرا انك فوقتنى من حلمى معاك  اللى كنت فكرة حلو و هيفضل حلو بس خلاص شكلنا فى النهايات انا عايزة اطلق
عاصم  : حور انتى ليه مش حاطة نفسك مكانى انا كنت بدور عليكى زى المجنون و فى  الاخر اعرف انك كنتى قاعدة مع راجل بيشهد بحبك ايه شايفة اللى بيمشى فى  عروقى ايه ماية ساقعة باردة لاء يا حور انا مسمحش لحد يبصلك بعينه مش يحبك  كمان و انا بعمل كل ده من حبى انا صحيح ممكن اكون غلط زى ما بتقولى مع  كارما  بس انتى غلطك اكبر انا على الاقل مكنتش فى وعى بس انتى ايه كنتى  قاعدة مع فهد بمزاجك و شايفة نظرة إعجابه بيكى و حابها
حور : كنت فاكرة بيعملنى كده كاخته زى ما انا بعمله كأخويا
عاصم : انا لازم اتأكد يا حور انا شوية و هتجنن
عاصم نزل هو و حور و ثريا للدكتورة
ثريا دخلت أوضة الكشف مع حور
الدكتورة كشفت و خرجت
عاصم: ايه يا دكتورة
دكتورة : هى بنت بس فى حاجة غريبة يا استاذ عاصم
عاصم : غريبة ازاى يعنى
دكتورة: فى اثر محاولة اغتصا*ب مش قوية بس واضح على جس*مها اثر المحاولة
عاصم : محاولة اغتصا*ب
دكتورة : ايوة فى خدو*ش و كدما*ت فى جسمها  و فى أماكن معينة اظن حضرتك فاهم انا كتبتلها على دوا مع الغذا الكويس
عاصم : شكرا يا دكتورة و ارجوا من حضرتك أن محدش يعرف انك جيتى تكشفى على حور علشان العائلة و كده
الدكتورة : متقلقش يا عاصم ديه أسرار و خرجت
عاصم دخل و هو مش عارف يتمالك اعصابه
و حور بدأت تفوق عاصم كان معها فى الأوضة قاعد قدامها و ماسك تلفونها يدور فى المكالمات و كل اللى بتكلمهم بنات صحابها هو يعرفهم
حور : ابيه انا
عاصم بمقاطعة : افتح باسورد كل حاجة على الموبيل عامله ليه اصلا باسورد
حور : ليه لاء
عاصم : انجزى هو انا بتحايل عليكى انا حد غيرى كان زمانه دف*نك على اللى عرفته عنك
حور : عرفت ايه
عاصم اخد نفس بهدوء : حور انتى فى حد بيهد*دك بحاجة
حور : لاء
عاصم : اومال ايه ما هو لو محدش بيهد*دك و انتى بتعملى كده بمزاجك و الله العظيم لخلى اللى باقى من حياتك خر*اب يا زبا*لة
حور بعياط : انا معملتش حاجة
عاصم شال الملاية من عليها و شال حجابها : اومال ايه اللى فى جس*مك ده انطقى يا بنت…
حور بدموع و بتحاول تخبى اللى ظهر منها : متشتمش اهلى
عاصم راح ضر*بها بالقلم و ش*د شعرها : انطقى مين هو
حور : سبنى يا ابيه والله مظلوـ,ـمة
عاصم : بدارى على حبيب القلب افتح الفون حالا
حور بخوف من اللى جاى كتبت الباسورد
عاصم لسه بيمسك الفون لقى رسالة من حد على تلفونها
الرسالة (بس كنتى حلوة و انتى بتخر*بشى اوى نتقابل بكرة يا حورى)
عاصم حدف الموبيل و الغضب مسيطر عليه
حور: انا هتكلم
عاصم : مش مهم الكلام خلاص يا حور و فجأة بدا يفك ازرار قميصه و قلع الحزام
حور بصتله بصدمة و دموع : ابيه هتعمل ايه؟؟؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *