روايه كيف أعيش معك 3

ردت لمار : ادخل
فُتح الباب ببطئ ودخلت سلمى بهدوء
لمار : تعالى يا سلمى انا صاحيه
اقتربت منها سلمى وجلست بجوارها
سلمى : انا خوفت اخضك ايه صحيتى امتى ؟
لمار بتثاؤب : سهام لسه متصله بيا وصحتنى
سلمى : ماشى فوقى كده عشان معاد الدوا والداده شويه وهتطلع تديكى الحقنه
لمار بحزن : حقنه تاني كفايه انا بقيت كويسه اهو
ضحكت سلمى وامسكت بذراع لمار الذى انتشر عليها الاحمرار والبثور : بذمتك كده كويسه ؟ وبعدين فيه عروسه تبقى بالمنظر دا !
زادت دقات قلب لمار بشده ترددت الكلمه فى أذنها عروسه !
لمار باستغراب : عروسه مين ؟
سلمى بغمزه : انتى
لمار بعدم فهم : قصدك ايه ؟
سلمى : امم لا لما تفوقى هحكيلك
لمار بسرعه : لا قولى في ايه
سلمى : جايلك عريسين
لمار بصدمه : عريسين ! قصدك ايه
قصت سلمى عليها كل شئ واخبرتها بما قالته ألفت وايضا بطلب الدكتور أمجد
شردت لمار فى كلام سلمى الذى أحبطها كثيرا .. عندما قالت عروسه تبادر لذهنها أسامه وانه ربما يكون فجأها وطلب يدها منهم ولكن للاسف لا
سلمى بهدوء : ها ايه رأيك ؟
لمار : شهاب وأمجد ! طب انا ممكن اقول او اتوقع أمجد بس شهاب ؟! ازاى دا مشافنيش غير مرتين
سلمى : بصراحه انا كمان مستغربه جدا بس كان لازم اقولك واشوف رأيك ؟
لمار بسرعه : ودى محتاجه تشوفى رأى ؟ لاء طبعا مش موافقه انا مش برتاح للشخص دا من اول مره شوفته ولا اخته ولا أمه
سلمى بتردد : طب وأمجد ؟
لمار : لا برده يا سلمى
سلمى : ليه يا لمار ؟
لمار بتعلثم : عادى .. أ أصل انا مش بفكر دلوقتى وبعدين اى حد هيتقدم هيقول فين اهلها اقوله ايه ؟
زفرت سلمى بارتياح : يعنى متأكده انك مش عايزه ؟ عشان منبقاش منعنا عنك حاجه ولو ع موضوع اهلك هنتصرف
لمار بسرعه : لا لا انا مش موافقه
سلمى : خلاص اللى يريحك انا هقوم انادى على الداده
لمار : سلمى ؟
التفت لها سلمى : ايوه يا لمار
لمار : هو عمر عرف ؟
لم تخبرها سلمى بوجود عمر عند تحدث ألفت ارادت التأكد من شئ وقد أصاب ظنها ابتسمت لها بخــ,,ـــــبث قائله : زمان ممدوح هيقوله
لمار بتفكير : ماشى هو انا كده ممكن اعملكوا مشاكل معاهم ؟
سلمى باستنكار : لا طبعا مشاكل ايه انتى حره فى رأيك
بس ..
لمار : بس ايه ؟
سلمى : بس طنط ألفت عايزه تسمع الرد منك انتى فكرانا مش هنقولك



