روايه كيف اعيش معك 5

تدخل بعض الجيران لتهدأه الموقف
وقال احدهم : خلاص يا استاذ سيبه ومش هيكررها تانى

عمر : مش هسيب حد لازم يتربى
توجهت ام حسن لعمر وراحت تترجاه وتبكى حتى يترك ولدها

رق قلب عم محمد لها فأخذ عمر بعيدا عنهم وترجاه ليتركه : خلاص ياباشمهندش مش هيكررها تانى هو شكله مكنش فى وعيه عشان خاطرى انا الست دى غلبانه وملهاش غيره

سكت عمر قليلا ثم قال : ماشى ياعم محمد خليه يختفى من قدامى دلوقتى ولو عمل حاجه تانى انا مش هسلمه للبوليس

انتهز عم محمد الفرصه وقال : يلا ياام حسن خديه وروحى الصيدليه اللى ع اول الشارع يشوفوا الجروح دى

والتفت للجيران : يلا بينا ياجماعه نسيب الناس براحتها
اانا تحت يا بشمهندس لو احتاجتوا حاجه

عمر : اتفضلوا

اغلق عمر باب الشقه وتوجه لـ لمار والتى هدأت نسبيا بعد قراءه الداده القرأن لها
اقترب منها ونظر لها بحنان قائلا : انتى كويسه ؟
اومأت له برأسها بنعم

نظر عمر للداده : لو فى هنا اى عصير او حتى ميه بسكر هاتيها عشان ضغطها

قامت الداده وقالت له : حاضر يابنى

امسك عمر بيد لمار الامر الذى احرجها كثيرا وزاد من حمره وجهها
وقال لها : احكيلى ايه اللى حصل

حكت له لمار ماحدث رد عليها بغضب : وهو اى حد يقولك انا من طرف فلان تفتحى !

لمار : مكنتش اعرف مجاش فى بالى

عمر : لازم تاخدى بالك بعد كدا

وفى هذه اللحظه اتت الداده
: معلش مفيش هنا ليمون اشربى الميه بسكر دى

تمنعت لمار وقالت : لا مش بحب اشرب ميه بسكر انا كويسه ياداده الحمد لله

الداده : يابنتى حاجه ترفع ضغطك

تدخل عمر قائلا : خلاص ياداده سيبها براحتها لما نروح الفيلا تاكل وتشرب ليمون براحتها

نظرت لمار باستغراب : فيلا ايه

عمر ببرود : معندناش فيلا غيرها
يلا ياداده هاتى حاجتها ونقفل الشقه دى عشان نمشى

اعترضت لمار : ومين قالك اصلا انى هاجى تانى

نظر لها عمر بتحدى وقال : انا اللى قولت

حاولت لمار الوقوف للرد والاعتراض عليه ولكنها سقطت ثانيه على الاريكه
تضايقت كثيرا من ذلك والذى وضعها فى موقف ضعف

استغل عمر الموقف : ها نسيبك لوحدك بمنظرك دا ؟ ولما حاجه تحصل تانى لا هتقدرى تقاومى ولا تصوتى
والتفت للداده والتى تعودت ان تصمت امامهم وتشاهد صراع الكلام !
: جهزى يا داده الحاجه يلا وانا هنزل اجيب العربيه قدام البيت

وبعد خروجه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *