روايه كامله ميرا

الناس خدوا مراته مستشفى المجا”نين وهي بتعيط وتصوت انه يخليهم يسبوها.
_ حماتها بقرف: خدوا المجنو”نة دي من هنا.
كان وقف بيتردد في ودنه كلمة امه الاخيرة: انت متعرفش مراتك كانت بتعمل ايه مع اخوك وانت غايب.

عدي مشي وهو مصدوم وداخل اول م داخل بس اتصدم لاقي وشهم بيز”رق قرب عدي بيحضن ولاده و فجاءة مش لاقي منهم نفس وجسـ. ـمهم بارد بيهزهم: عصام رحمه لاااااااااااا عيالليييييي.

امه جت وشافتهم: د دا دول ماتوا ووشهم از”رق.

عدي بدموع وانهيار: لاااا محصلش ليهم حاجه قوموا عشان خاطري والنبييي لاااااااا قومووااا.

عدي بيخبطهم ع اخره و الاولاد ماتوا ووشهم مكتو”م.

صويت ام عدي و اخوه دموعهم نازلة علي اخرها طفلين عمرهم 5 سنين راحوا في لحظة.

في مستشفى الامراض العاقليه.

غادة برجاء: ابعدوواااا عنييي عايزةة عياليييي سبونييييي حرام عيالكممم.

الممرضه بغضب مسكتها: اخرسي يا بت انتي اتعدلي بروح ا”مك لكهر*بككك خدوهااا مع زميالها.

غادة بدموع وبتبوس ايديها: لا حرام انا مش مجنونه انا عايزة عياليي عصااممم و رحمه هيعيطوا لما مش يلاقوني جنبهم.

الممرضه زقتها للتمرجيه اخدوها بالعافيه و هي بتصوت بانهيار.

بعد اسبوع.

عدي د”فن عياله يلي اتاكد من الدكتور انهم ماتوا مكتو”م نفسهم بسبب حاجه و يلي للاسف طلعت غادة يلي عملت كده بسبب بصمتها يلي في الاوضة اخر حاجه.

غادة في ركن لوحدها ساكته ك الامو”ات و مش بتتكلم مع حد و سامعه صوت عيالها في ودنها و هما بيضحكوا وبيلعبوا.

غادة بتكلم نفسها: هو انتو بحق مشيتوا خلاص يعني انتو مش هشوفكم ولا اخدكم في حضني ونلعب تاني صح يعني انتو خلاص كده تعبي و كل دا راح ط طب ليه طيب مش خدوتني معاكو مش انا ماما يلي بتحبكم.

الممرضه جت: بتكلمي مين يا غادة هي الحالة زادت عندك ولا ايه.

غادة بصت لها بعيون حمرا ع اخرها.

الممرضه بضحك ساخر: قتـ. ـلتي عيالك ليه هاه انتي ام انتي انا بجد مقر”وفه من اشكا”لك.

غادة قامت مسكتها من ر”قبتها وبقت تـ. ـخنقها: اخرسييي اسكتييييييييي.

الممرضه بتزقها مش عارفه: اوووعيي الحقونييي هتمو”تنييي.

غادة بغضب وعيون حمرا: اسكتيييي بكر”هكك بكرر”هكك.

جم مسكوا غادة والممرضه بتاخد نفسها بصعوبة: خدوها علي اوضه الكهرباء.

التمرجي: يلاااا امشييي معانااا.

غادة بغضب: اوعوووو هقتـ. ـلكمممم اوعوووو.

1 2الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *