سيف القاضي 6

ابتسم علي وقبل جبينها وهمس ” وأنا عايز اشوف نفسه طويل لحد امتى انتي تفتكري قد ما أضغط عليه هيطلق ”
شام بتأكيد ” مستحيل ”
علي بابتسامه ” خلاص يبقى هأربي من أول وجديد عشان ان فكر بس يزعلك بحرف يفكر مليون مرة قبلها ”
سكت قليلا وهمس بألم لم ينساه ” اسألي مجرب لما مديت ايدي على حبيبتي من غير قصد وجدك مصطفى الله يرحمه رفض يرجعهالي وخلاني يومين أمشي زي المجنون لما قالي فرصة أخيرة بعدها مش هلمحها هو اصلا ماكانش محتاج يهددني عشان أتعلم كفاية اللي حسيته لما شوفت وشها بسببي ”
اقتربت منه رحمة وهمست بحنان ” لسة ما نستش ي علي بعد كل السنين دي ”
أغمض عينيه بعنـ,ـف كان الموقف حدث لتوه ثم همس بضيق ” عمري ما أنسى ان مديت ايدي على حب عمري ‘
همست بمزاح ” طيب ما تيجي أنسيك وتنسيني أصلي الضـ,ـرب لسة بيوجعني ”
ضحك بصوته كله على تلك المشاكسة ثم همس لشام ” ما تيجي ترتاحي بأوضتك ”
شعرت بالخجل الشديد وهمست ” احم ايوة هاروح ”
في اليوم التالي كانت تتناول الغداء برفقة والديها لكنها كانت تحرك معلقتها تفكر به فليس لديها شهية لأي أكل لتستمع لصوته الذي اخترق قلبها رفعت رأسها تنظر له متظاهرة اللامبالاة عكس عينيها التي فض.حت سعادتها
جلس على الطاولة بكل برود وهمس وهو يأكل ” حماتي بتحبني تسلم ايدك ”
علي بغيظ ” ايه البجاحة دي هيا وكالة من دون بواب امشي اخرج من هنا ”
كان يأكل بكل برود ليهمس ” حماتي يا قمر أعطيني الحمام اللي هناك ده ”
علي بنفاذ صبر ” ولا قمر في عينك امشي فز بقولك ”
كانت تمسك ضحكتها على منظرهما لينظر لها ويهمس ” اول ما شوفتك كان نفسي أعرف انتي قمر كدة لمين بس لما شوفت حماتي المزة عرفت ”
فاض صبر علي فقام ورفعه من قميصه وقال بهدير ” مزة في عينك ما تحترم نفسك لابعتك لابوك متقطع انت عايز ايه ”
اشار عليها بكل برود ليهمس علي بعصبية ” على جـ,ـثتي يا ابن يوسف حخليك تتمنى تشوفها ”
رفع يديه عنه بكل هدوء وجلس وأكمل أكله ببرود وهو يهمس ” تعرفي يا شمشوم الاكل يجنن كلي يا حبيبي كلي ”
لهنا لم يتحمل حمله وذهب للباب ورماه بالخارج لتنفلت ضحكة عالية من شام ليهمس والدها بغيظ ” اضحكي يا اختي اضحكي ”
شام بضحك ” قولتلك مش هيطلقني يا بابي ”
رفع حاجبه وقال بغيظ ” عأساس انك عايزة تتطلقي ده انتي هتمـ,ـوتي وتخرجي معاه ”




