سيف القاضي 6

نظر لها ولم يجيب وكل ما حصل معه قبل ذلك مر أمامه لكنه هو فعلها مد يده على حب عمره كانت مرة لكنه لم يسامح نفسه حتى الآن( أحداث التحدي المستحيل)..

وصل بيته يشعر بضيق تنفس كلما تذكر انها ليست موجودة لو يعود الزمن فقط سيضعها بقلبه ويطمئنها مرات ومرات ..

دخل البيت وجد والده ووالدته ينظرون له نظرة لم يفهمها همس بحدة ” أنا عايز مراتي ‘

عقد يوسف حاجبه بسخرية وهتف ” لحظة اشوفهالك في جيبي ‘

زادت عصبيته وهتف بصراخ ” أنا ما بهزرش انت تقدر ترجعها وأنا وعايزها ”

ليتفاجأ بألم يسقط على وجنته لأول مرة من والدته التي همست بحدة ” لم تتكلم مع باباك تاني مرة تتكلم بأدب وبصوت واطي بتتعصب علينا بتاع ايه ده احنا تحايلنا عليك تعقل وتهدى عالبنت وانت اللي طالع عليك مراتي وانا حر ماحدش يتدخل بينا أهو مش هنتدخل اتفضل رجعها بس تعرف لو بنتي قسما بربنا لو وقفت على ايدك ورجليك ما أرجعهالك عشان كان نفسي أصورك مرة وانت بتتعصب زي المجنون كنت هتتفاجأ بنفسك صدقني لو وحدة من خواتك حصل ليها اللي حصل لشام انت نفسك هترفض ترجعها مشكلتك حلها بنفسك ‘

نظر لوالده ودموعه تهبط ” مش قولتلي عايزك تحب أديني قدامك ضعيف ”

تنهد والده بتعب ورد بهدوء ” الحب عمره ما كان ضعف بالعكس مين قالك انا ومامتك ما مريناش بأصعب من كدة بمراحل وكل مشكلة كانت بتربطنا ببعض أكتر الراجل دايما الطرف الاقوى عشان كدة العصمة في ايدو في بالك بقى مراتك تستحق تتمسك بيها ”

رد بلهفة وسرعة ” تستاهل عمري كله ”

ابتسم ورد بحنان ” يبقى عليك وعلى اعدائك يعملوا اللي يعملوا انت تثبت ليهم انه ولا هيا ولا ابوها ولا اللي اكبر منهم هيقدروا ياخدوها منك حارب لآخر نفس بس تخلي في بالك انه دي آخر فرصة هتكون ليك لو سامحوك ساعتها أنا اول واحد هقفلك ”

كلام والده أراحه قليلا فرد بثقة ” هرجعها لو هخطفها ومن ناحية تتكرر تاني أنا تربيت وعمري ما عيدها ‘

ذهب بيته يستحم ويستعد للحرب بالنسبة له أما يوسف اقترب من اسراء وهمس بحب ” ضـ,ـربتي في الألم ليه ”

اقتربت أكثر وهتفت بعشق ” عشان ما يرفعش صوته على حبيبي ممنوع حد يكلمه بطريقة ما تعجبنيش ”

غمز لها وهمس “طيب في طريقة أحب تكلميني فيها أوي ما تيجي تكلميني بيها ”

ابتسمت بحب وهمست وهي تتعلق برقبته ” شيلني الأول ولا عجزت ”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *