سفريه شغل

​دلوقتي، بيتي رجع له هدوءه، ونور نايمة في السرير وجنبها نوح بيتنفس براحة، وأنا قاعد جنبهم بحلف نفسي إني عمري ما هسمح لأي مخلوق – حتى لو كانت أمي – إنه يكسر فرحتي ببيتي أو يأذي عيلتي الصغيرة تاني، وحسيت إن الواد الصغير اللي جوايا اللي كان مستني حنية أمه.. مات وشبع موت في اليوم ده.

تمت. مشيره محمد

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *