سفريه شغل

دلوقتي، بيتي رجع له هدوءه، ونور نايمة في السرير وجنبها نوح بيتنفس براحة، وأنا قاعد جنبهم بحلف نفسي إني عمري ما هسمح لأي مخلوق – حتى لو كانت أمي – إنه يكسر فرحتي ببيتي أو يأذي عيلتي الصغيرة تاني، وحسيت إن الواد الصغير اللي جوايا اللي كان مستني حنية أمه.. مات وشبع موت في اليوم ده.
تمت. مشيره محمد



