كبرياء على كرسي الباشا

​خرجت رضوى من المكتب، مشيتها كانت خفيفة مفيش فيها التعب بتاع الـ 18 ساعة. كأن الهم انزاح من على كتافها فبقت بتطير.

​عاصم رجع قعد على كرسيه الكبير. بص للمكتب الفاضي، وبص للنوتة بتاعته. الدنيا بره كانت بدأت تنور بنور الصبح الجديد. حس إن الهوا في المكتب بقى أخف، وإن الكرسي بقى أريح بكتير من الأول.

​من الليلة دي، شركة الشناوي مبقتش زي الأول. عاصم غير القوانين كلها، وبقى فيه حد أقصى لساعات الشغل، ونظام مكافآت للعمال الغلابة قبل الموظفين الكبار. والكرسي الجلد؟ فضل موجود في مكتبه، بس مابقاش “مقدس” ولا ممنوع اللمس. بقى أي عامل يدخل لعاصم بيه عشان يطلب حاجة، عاصم بنفسه يقوم ويقعده عليه، عشان يفكر نفسه دايماً إن الكراسي بتروح وتيجي، بس السيرة الطيبة والعدل هما اللي بيعيشوا.تمت.. مشيره محمد

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *