دعاء فؤاد 4

نهض عمه و أخذ معتصم و خرجا من المضيفة تاركين حمد و صافية مازالا واقفين.

اقعدي يا صافية.

انصاعت لأمره و جلست بأقرب أريكة فجلس حمد بجوارها تاركا بينهما م.سافة جيدة و رغم ذلك ابتعدت عنه أكثر فنظر لها باستنكار و لكنها لم تبالي له و ظلت ساكنة تنظر الى الأرض و حسب

هي السجادة عاجباكي أوي كدا!

لم تفهم مقصده فرفعت رأسها تنظر له باستفهام

ها!

دقق أكثر في ملامحها عينيها نجلاو.تين ذات لون أسود قاتم يعلوهما حاجبين طويلين رسمتهما رغم عد.م تدخلها ټخطف الأنظار بشرتها بيضاء متخضبة بالحمرة ذقنها مقسوم بدقة الحسن انها حقا جميلة رغم بساطتها ذات ملامح مريحة و لكنها صغيرة

—

للغاية فمن يراها لن يعطيها أكثر من خم.سة ع.شر عاما… فملامحها تبدو كذلك.

حين أطال النظر اليها ابتسمت رغما عنها من فرط الخجل ثم أطرقت رأسها للأسفل مرة أخرى فلمح تلك الغمازة الوحيدة بخدها الأيمن و التي زادتها جاذبية تلك البسمة أطاحت بعقله و جعلته يبتسم تلقائيا…لا يدري لما يبتسم الآن بعد تلك الابتسامة الرائعة التي أظهرتها له و لكن استطاعت أن تستحوذ على إعجابه.

انتي هتفضلي باصة في الارض كدا كتير!

ردت بخفو.ت و هي مازالت على ذلك الوضع

و أني هبص فين يعني يا واد عمي!

بصيلي.

دق قلبها پ حين أمرها بذلك فذلك الوسيم كيف ستنظر له هكذا دون خجل.

بصيلي يا صافية… مش حرام على فكرة.

بالكاد استطاعت أن ترفع رأسها لتلتقي عينيها النجلاو.تين بعينيه المصوبة بهما تماما يتأملها بشغف أكثر من ذي قبل فازداد خجلها و لكنها تلك المرة أخفضت جفنيها تخفي بهما خجل عينيها و ما زالت رأسها م.ستقيمة ناحيته و كأنها تستجديه أن يرحم خجلها.

اتسعت ابتسامته أكثر م.ستمتعا بتلك الربكة التي أتها بسببه ثم قال باعجاب

انتي طلعتي حلوة أوي يا صافية و أنا شكلي كدا هح.بك.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *