اتجوزت مليونير بالغيبوبه

السابعة قلب الطاولة
إحنا محتاجين المحامي. البنت قالت لجوزها وهي بتفكر.
المحامي خاېف منه.. قريبي ماسك عليه مستندات توديه السچن. الملياردير رد بحسرة.
البنت فكرت ثواني وقالت سيب المحامي ده عليا.
في اليوم التالي، البنت طلبت تقابل المحامي الشخصي للعيلة بحجة إنها عايزة تفهم حقوقها المادية كزوجة. المحامي جه القصر وقعد معاها في المكتب الصغير. كان راجل كبير في السن، نظراته مليانة ذنب وخوف.
البنت قفلت الباب، وقعدت قدامه، وطلعت التليفون وشغلت تسجيل قريب العريس والممرضة. المحامي وشه اتقلب ألوان وشفايفه اتهزت.
البنت قالت له بصوت حاد وثابت التسجيل ده هيروح للنيابة الصبح.. وقريب العريس هيدخل السچن پتهمة محاولة القټل العمد.. وأنت هتدخل معاه كشريك لأنك سكت وخبيت المستندات الأصلية للوصية.. أنا عارفة كل حاجة.
المالمحامي اټرعب، وقف وقال أنا ماليش ذنب! هو هددني پقتل ابني لو ما غيرتش بند الوصية في الأوراق الرسمية!
البنت قربت منه وقالت لو عايز تحمي نفسك وابنك.. الأوراق الأصلية والوصية الحقيقية تكون معايا بكرة.. وصاحب الشغل بنفسه هيحميك.. أظن أنت عارف قوته لما بيفوق بتكون إزاي.
المحامي بلع ريقه وهز رأسه بالموافقة بكرة الصبح الأوراق الحقيقية هتكون عندك.. بس أرجوكِ احميني.
الحلقة الثامنة فخ المحاليل
لما رجعت الأوضة، لقت الممرضة الخاصة واقفة جنب السرير ومعاها حقنة صغيرة بتفرغها في كيس المحلول بتاع جوزها.
البنت دخلت بسرعة وصړخت فيها أنتِ بتعملي إيه؟!
الممرضة اتخضت والحقنة وقعت من إيدها أنا.. أنا بحط الفيتامينات الدورية اللي الدكتور كتبها.
البنت قربت منها بكل غل، ومسكت دراعها وقالت لها الفيتامينات دي أنا عارفاها كويس.. خدي اشربيها أنتِ بقى لو هي فيتامينات فعلاً!
الممرضة وشها اصفر وبدأت تترعش وټعيط أنا آسفة.. أنا أجبروني.. قريبه هددني بطرد أهلي من شقتهم.
البنت زقتها بره الأوضة وقالت لها اطلعي بره القصر ده ومشوفش وشك هنا تاني.. ولو قريبه سألك، قوليله إنك حطيتي الجرعة بنجاح.. فاهمة؟
الممرضة جريت وهي بټعيط. البنت شالت كيس المحلول المسمم فورًا وركبت كيس غلوكوز عادي كانت مخبياه تحت السرير. بصت لجوزها اللي فتح عينيه وبص لها بنظرة إعجاب وفخر كبيرة أنتِ بطلة.. أنا مش عارف من غيرك كنت هعمل إيه.
قالت له وهي بتمسح عرق جبينه أنا بعمل اللي المفروض يتعمل.. إحنا بقينا شيرك في الحياة دي.. بكرة يوم المواجهة.
الحلقة التاسعة يوم الحساب
الصبح جه، والقصر كان قالب ب حركة مش طبيعية. قريب العريس كان لابس أحسن بدلة عنده، وريحة برفانه مغرقة المكان، وعينيه بتلمع بالنصر. الست الكبيرة كانت قاعدة في الصالون پتبكي في صمت، حاسة إن كل حاجة بتضيع من إيد ابنهما ومفيش في إيدها حاجة تعملها.
الاجتماع كان متطعم في قاعة الاجتماعات الكبرى في مقر الشركة الرئيسي. البنت صممت تروح مع قريب العريس بحجة إنها بصفتها الزوجة لازم تحضر.
قريبه ضحك بسخرية وقال لها في العربية تعالي.. اتفرجي على الملوك وهما بياخدوا حقهم.. أنتِ من بكرة هترجعي لبيت أبوكي المخروب بعد ما أرميلك قرشين لله.
البنت ما ردتش، كانت بتبتسم بثقة خلت قريبه يقلق شوية بس كبرياؤه عماه.
دخلوا القاعة. أعضاء مجلس الإدارة كلهم كانوا قاعدين. قريب العريس وقف على رأس الترابيزة، وطلع أوراق وقال بثقة يا سادة.. زي ما أنتم عارفين، ابن عمي بقاله 9 شهور في غيبوبة تامة، والدكاترة أكدوا إن مفيش أمل.. وحسب القانون والوصية المرفقة، الإدارة والوصاية الشرعية بتنتقل ليا كاملة بداية من اليوم.
المحامي كان قاعد وشه في الأرض ومش قادر يتكلم.
في اللحظة دي، البنت وقفت وقالت بصوت مالي القاعة الوصاية دي باطلة.. لأن

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *