عمر بيبص لمريم

وفي يوم افتتاح المؤسسة، وقف عمر قدام صورة أمينة المعلقة على الحائط وقال بصوت كله امتنان:

“زمان أنقذت طفل بتهويدة… والنهارده ذكراها بتنقذ آلاف الأطفال.”

وساعتها مريم ابتسمت وهي حاسة إن جدتها، رغم رحيلها، كانت لسه بتكمل رسالتها… لكن المرة دي من خلال كل روح اتكتبت لها فرصة جديدة للحياة.

الصفحة السابقة 1 2 3

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *