خيانه . الاخير

سيف
كانت دموعه كنهر لم تتوقف لقد تعب بكت لأجله من كل قلبها
سيف : مشيت وخلاص بالنسبة ليها كدة حاولت تشوفني بعد ١٠ سنين رجعت مرة هه كتر خيرها بجد
عارفة كنت باطلع الاول فكانت مراته بتغار مني فكانت بتخليني ما روحش معظم الايام بس رامي كان بجبلي كراسات زميلي انقل اللي فيهم وافضل احفظ وبرضو طلعت الاول وفي عمر ١٦ سنة اتأجرت لوحدي واشتغلت وخلصت كلية كان رامي حنون اوي عليا بس برضو الدنيا استكرته عليا وخدته ليلة ما ما*ت كأنه كان حاسس كلمني قالي انه ما كانش يعرف بحب امل وترجاني اسامحه .. وراح مش عارف ليه انا محمد ما كرهتوش بس هو خد كل حاجة حب امه وحب ابوه وزوجة حنونة جدا انا كنت عايز حاجة وحدة بس
بعد اما انتي تجوزتي بسنة ما*تت مرات سليم انتي عارفة انا ما بكرهاش
.. انا حطيت كل المبلغ اللي حوشته يومها عشان علاجها كان نفسي تخف .. قالتلي سامحني وهيا بتعيط جامد قولتلها انا مش زعلان منك انتي ربتيني ايا كانت الطريقة لكن ما سبتنيش زي غيرك انا مسامحك زعلت عليها اوي لما ما*تت اوي بس جيهان هانم مش حسيبها بقيت بنتقم من ابنها الصغير باي طريقة … قوليلي يا روان لو كانت مرات بابا حض*نتني بس مش كان زماني بقيت شخص تاني
جلس على ركبتيه امامها واحضتن يداها وهمس انا اول مرة اعيط قدام حد عشان نفسي تاخديني في حض*نك احض*نيني يا روان
لم تجد نفسه الا وهي تضمه احتضنته كأنه طفلها لم تفكر بشئ لكن اصعب شئ ان تنحرم من الحنان وتعيش حياتك تتمنى فقط حض*ن
حض*نها بقوة وبكى بحض*نها بشدة .. امسك يديها وهمس : خليكي معايا يا روان والله حسعدك خليكي الحض*ن اللي بتمناه عارفة انا باروح فين كنت كل جمعة .. دار الايتام كنت بشوف الاطفال وبحض*نهم وبجبلهم هدايا حنروح سوا انا وانتي هااا حتروحي معايا مش كدة
روان بدموع : حنروح
سيف: نحض*نهم سوا عشان ما يطلعوش وحشين ويأذوا اي حد حنعاملهم حلو ونحبهم اوي .. عشان هما أيتام زيي انا تيمت وبابا وماما عايشين
#يتبع

بارت ٢٦وقبل الاخير

عشر سنوات في عذابها وفي النهاية حرم منها
كأن الكون اقتصر عليها لم يتوقف عن عش*قها
تقدم لها ٥ سنوات وعاش معها ٥ سنوات فقط يحاول اسعادها يتفنن في ذلك المهم ان يرى ابتسامتها
في غرفته ينظر للسقف دموعه تهبط لم تتوقف لن يلومها ان اختارت اخيها لقد رأى عذابها في السنوات التي ابتعدت عنه بها لكنه غير قادر على الحياة بدونها
فتحت باب غرفته والدته ونظرت لحاله ودموعها على خدها
فدوى : مش حرام عليك نفسك يا حبيبي
عادل بتنهيدة : ياريت في ايدي اريح نفسي من الوجع وحشتني اوي اوي بجنون يا أمي مستعد اروح ابوس رجل اخوها بس يرجعهالي خايف يكلمني اروح اطلقها امـ,ـوت والله يا امي دي حياتي كلها ومعها ابني
فدوى بدموع : ان شاء الله ربنا حيريح قلبك وترجعلك
عادل برجاء : ادعيلي يا امي ادعيلي كتير اوي دعوة الأم مستجابة بحبها اوي يا امي
ضمته لحض*نها يبكي بشدة ويتذكر تلك الالاء وابتسامتها رائحتها عينيها كل شئ : ااااااه يا امي قلبي وجعني اوي
ليوقفه رسالة صوتيه على الواتس من معذبته بصوتها الباكي : عادل ازيك انا اسفة اوي سامحني وحشتني اوي يا عادل
عاد سمعها اكثر من مرة يخفف اشتياقه ليرد عليها بصوت حاول ان يكون طبيعيا : مسامحك يا حب عمري المهم تكوني مبسوطة بس مش حيأس ححاول مرة ومليون لغاية ما ترجعي لحض*ني تاني خلي بالك من نفسك
الاء: وانا حستناك بحبك اوي
ضم هاتفه وهو يتنفس بصعوبة

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *