خيانه . الاخير

يوسف
ذهب اليها بلهفة قلبها غير مطمأن يشعر انها ليست بخير ينتظر منها ان تخرج له من غرفته ليتفاجئ بوالدها
شاهين بتردد : معرفش مالها رافضة تفتح الباب وبتقولي مش عايزة اشوف حد
ركض الى الغرفة بخوف ودق الباب بقلق وهمس : ايه يا قلبي الهزار البايخ ده يلا عشان نروح
سكتت قليلا لتهمس بدموع : امشي يا يوسف مش عايزة اروح امشي
يوسف: طيب افتحي نتفاهم واللي انتي عايزاه انا حعمله
اسراء : عايزاك تمشي
يوسف بخوف : ليه انا زعلتك في حاجة انا اسف حقك عليا عشان صرخت عليكي مش كدة اوعدك مش حتتكرر افتحي يا قلب يوسف
اسراء ببكاء : مش حافتح حافضل هنا يومين وارجع لوحدي امشي لو سمحت
يوسف : انتي عارفة اني مش حامشي اسراء مش ده اتفقانا اتفقنا نزعل في حض*ن بعض افتحي وانا والله لو عايزاني ارمي نفسي في النيل حاعمل كدة … اذا عشان اختي رجعت حوديها عند ماما افتحي
اسراء: لا طبعا مش عشانها سيبني بس النهادرة وحنتفاهم لأني مش حافتح دلوقتي
هبطت دمعة من عينيه على قسوتها مسحها واستأذن وهو يدور حول نفسه لماذا تركته لو انها قالت له ما بها فقط يفكر ماذا فعل يراجع نفسه لا يوجد سبب لتلك القسوة
عاد بيته الذي بمثابة زنزانة بدونها عاد كالتائه الذي ظل طريقه
آلاء بقلق: في ايه ليه وشك عامل كدة
يوسف: رفضت ترجع
آلاء : عشاني انا
يوسف: لا طبعا .. حاسس في حاجة مش عارف ايه هيا رفضت تتكلم
آلاء : براحتها هيا الخسرانة ما تعملش بنفسك كدة
يوسف : هيا خسرانة وانا ميت بدونها يا آلاء ميت
آلاء بابتسامه : يمكن بتدلع عليك ما تقلقش
يوسف : يارب يارب
استغربت يوسف اخيها كانت تعلم انه يعش*قها لكنه الآن في حالة يرثى لها
في الشركة يتم بعض الصفقات المهمة لكنه يشعر بصداع يفرتك رأسه
ليتفاجأ بسيف امامه
يوسف بضيق : خير
سيف : ايه خير دي .. عايزك تصالحني على محمد .. محمد بحبك وبسمع منك
يوسف بسخ*رية : ليه انت عملت حاجة عشان يصالحك
سيف : بدون استظراف عادي واحد طلق وحدة والتاني اتجوزها ايه المشكلة
يوسف : لا ابدا انا مكانه ااقـ,ــ,ـتلك
سيف بسخ*رية : لا محمد بحب روان اه .. لكن مش مجنون بيها زي ناس
يوسف بابتسامه: وافتخر احسن من ناس مريضة ما بيحلاش ليها غير اللي في ايد غيرهم
دق باب المكتب ليتفاجأ بالآء
يوسف : حبيبتي تعالي يا روحي
الاء : حعطلك .. قلقت عليك وانت ما بتردش
يوسف : لا يا قلبي حخلص العقد وامشي معاكي




