شهد السلطان

لما شكت فيا
منصور پاختناق ڠصب عني يابني كل حاجه كانت ضدك
_
حتى لو كان المفروض تقف بظهري تقول ابني ميعملش اكده مش تجي من الغريب ويطلع الحق
منصور ياااه ياهمام لساك شايل بقلبك مني
قبل راسه همام ماعشت ولا كنت يابوي بس انت وجعتني يوميها ولوما حصل اللي حصل كان زماني بينكم حتى شهد مكنتش سبتها تتجوز الجوازه دي
منصور جوز اختك راجل واني خابره زين قد كلمته وقالي هيحافظ عليها وبعدين تعالى اهنيه هو مش كان صاحبك زمان ايه اللي غيرك من ناحيته
همام يابوي صاحبي حاجه وانه يتجوز اختى وهو
اساسا متجوز اتنين حاجه تانيه انت شايف ان شهد تستاهل جوازه زي دي
منصور ايوه سلطان راجل وملوا هدومه وانا اكيد انه مش هيظلـ,,ــــمها معاه
همام بضيق اللي تشوفه يابوي بس صدقني لو فيومي زعلها مش هسكتله
منصور بسعاده حاول اخفئها فهذا مايريده يريد ان يكون لشهد ظهر تستند عليه فمنذ غياب همام وهي تعاني بسبب زوجته ايمان وابنها فايق الذي يتعديها وېهينها بكل فرصة لترضخ لطلبات والدته ليقول ربنا يخليكوا لبعض يابني
يتبع
11
_
عند هدى وبكر
بكر شروط ايه يابت عزام انت شايفاني مش مناسب ليكي اياك
هدى اني
مقولتش اكده انت مېت بت تتمناك
بكر اومال ايه حكايت الشروط دي
هدى انزلت راسها بتوتر
بكر ماشي يابت عزام قولي شروطك
هدي مش عايزه فرح هيكون كتب كتاب سكيتي
بكر وقد قدر وضعها وانها مازالت حزينه على عائلتها ماشي
هدى عايزه حق ابوي بالورث من عمي
بكر دي حاجه مفروغ منيها وحقك هيجيلك
_
هدى عايزاك تكون في ظهري وتحميني من عمي وعيلته
بكر پحده انتي هتبقى مراتي يعني مسؤوله مني ومحدش وانتي مرات بكر الحلازمه
هدى متتعصبش انا مقولتش حاجه
بكر ماشي في حاجه تانيه
هدى
فيه
بكر ايه
هدى بتوتر وقلق اني اني عايزاك متدخلش بأي حاجه اعملها ومتسألنيش عنيها
بكر مش فاهم حاجه زي ايه و عايزاني متدخلش بحياتك كيف انت هتبقى مرتي
هدى انت مش تثق فيا وبتربيت عزام
بكر پحده ايه دخل الثقه انتي هتبقى مراتي ولازم اعرف كل صغيره وكبيره هتعمليها والا ايه يابت الاصول
_
هدى
بكر فاضل حاجه تانيه والا خلاص اكده بقلم نوره عبد الرحمن
هدى فاضل حاجه وحده بس اوعدني الاول انك متتعصبش
بكر لو خابره انها هتعصبني متقوليهاش
هدى برجاء بس يابكري لازم ت
بكر ماشي ماشي ايه هي
هدى في اليوم اللي بحس اننا متفقناش و اطلب انك تطلقني هتطلقني
بكر نهض پصآثاره انت بتقولي ايه هنتجوزوا ليه لو كنا هنتطلق
هدى يابكر انا بقول لو لو متفقناش يعني بافترض افتراض
بكر بضيق ماشي يابت عزام هشوف اخرتها معاكي
_
هدى يعني موافق بقلم نوره عبد الرحمن
بكر امري



