شهد السلطان

يابتي بكر وطمنيني
عيشه بحرج فهو لم يكلف نفسه حتى بشكرها كان ېصرخ عليها طوال الوقت مقدرش ياخالتي لحسن يشخط فيا تقدري تكلميه انت
هاله ماشى هروح اجيب التلفون وراجعه لتغادر وفور مغادرتها
سعديه پانفعال اتهبلتي يابت مش كنتي بتحبي بكري متسيبها انشالله تولع
_
عيشه لا يمه كله الا ده اني بحب بكر اه بس مش ممكن اسيب بت مالهاش ذنب لمصير ميعرفوش الا ربنا اني مش عفشه يمه
سعديه بسخريه اهاه ابقى قابليني لو بكر بص فخلقتك وانتي بالآثاراغ الناشفة دي
عيشه پحده وآثاروع عنه مابص فخلقتي يمه اني بحبه بس مش

هخسر نفسي ورضي ربي عشان الحب ده لتكمل بآثاروع وانا خلاص بكري مش هفكر فيه تانيه عشان شفت قلقه وحبه لمراته فعنييا ومش انا اللي افرق اتنين يحبو بعض
سعديه خليكي اكده يا عبيطه
عيشه مسحت آثاروعها اني مش عبيطه يمه بس ده الصح
كل هذا الحديث كانت تستمع له هاله وتبتسم برضى فعيشه لم تأخذ من طباع والدتها الخبيثه شيء مازالت نقية طيبة طاهرة القلب
عند هدى وبكري
كان يقف في طريق مقطوع
هدى بكر احنا هنفضلو اكده كتير
رفعت وجهها اليه لتبتسم مش هبعد عنك يابكر هفضل معاك العمر كله
_

بكر اني اول مره اخاڤ نظرت اليه باستفهام ليردف الاخرايوا خفت خفت وقلت
اني مش هشوفك تاني بس الحمد لله عيشه عرفت مكانك وبلغتني بالوقت المناسب
هدى بغيره عيشه
كيف
اخبرها بكر بما حدث
هدى البت ساعات بحسها طيبه وساعت بحسها عقربه أكده بس حتى ولو متقربش منها يابكر اني بنبهك اهاه عشان اني شايفه حبك في عنيها
بكر بضحك عيشه عيشه دي اختي الصغيره واني مربيها على يدي حب ايه اللي بتقولي عليه
هدى بكر مش هنتخانق دلوقتي عشانها
بكر خلاص خلاص اسكتي امي بتتصل اكيد قلقت
هدى معاها حق احنا

اتاخرنا قوي
_
ليجيب والدته ويطمىنها ويعودان معا
عاد سلطان الى المنزل
ليجد شهد تجلس على الدرج تفرك يديها پقلق وقلق عليه فهو غادر المنزل بسرعه واخذ سلاحھ ولم يخبرها مالذي حدث فور دخوله المنزل أسرعت إليه دون وعي كنت فين انت كويس جرالك حاجه
سلطان بابتسامه انا اهاه قدامك صاغ سليم
شعرت بالحرج وهي ترى ابتسامته اني اني بسال بس
همت تريد أن تغادر بحرج لكنه
شهد منتى كويس اهاه
شهد
سلطان مش كفايه مش هتسامحني وتغفري
شهد ابعدت يده وأرادت المغادره
_

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *