نادين ٢

مراون بصدمه : انت بتقول ايه ياعمار .. معقول الكلام ده عمار بغضب شديد : بقولك مراتي الست المحترمه بتاعه الجامعه ممسوكه ف قضيه اداب ولازم اروح اطلعها وبعد كده حسابها معايا بنت ال.. بنت الاصول.. كل اللي عايزه تكلم معارفك انا مش عايز شوشره مش ناقص مروان بذهول : اكيد في حاجه غلط .. مراتك مش بتاعه الكلام ده عمار بحده: اهي طلعت بتاعته .. انا كنت حاسس ان تاخيرها وراه مصيبه بس متخيلتش يبقي كده
بس واللهي لافضحها واتصل بالحج واقوله دي مستحيل تفضل ع زمتي ثانيه واحده انا مش طرطور مروان : اهدا ياعمار اكيد في حاجه غلط وانا هغرف في ايه انا هلبس واتصل بواحد صاحبي عقبال ما تيجي ونروح سوا عمار : طيب سلام ( بالفعل اتجه عمار بسيارته لبيت مروان بسرعه جنونيه وكاد ان يصتدم بالطريق اكثر من مرة حتي وصل لمروان واتجهوا سويا ) مروان : حاسب حااااااسب احنا كده مش هنلحق نوصل براحه عمار بغضب : يابن ال #### واقف ف الطريق ليه وسع من سكتي
…… : انت اتجننت ولا ايه .. انا قد ابوك ياحيوان مروان : انا اسف واللهي ياحج اسف هو مشافكش انا اسف بس في مشكله لازم نلحقها ممكن توسع الطريق ….. : شباب اخر زمن مروان : انزل بسرعه ياعمار انزل عمار : انزل فين مش نازل مروان : وسع انا اللي هسوق انت كده هتودينا ف داهيه عمار : اااااااوووووف اتفضل … دماغي هتنفجر مش قادر … انا لو شوفتها هقـ,ـتلها … هقتـ,ـلهاااااا مروان بخضه : وداني حرام عليك .. اهدي بالله عليك وكل حاجه هنفهما لما نروح احنا قربنا اهو
– وصل الاثنان واتجه عمار مسرعا للداخل دون ان ينتظر مروان الذي دلف وراءه بسرعه للحاق به ثم سألوا عن مكان رئيس المباحث حتي وصلا واستئذنا الدخول وما ان رأها حتي هجم عليها كالوحش المفترس …… الضابط : اتفضل يادكتور عمار بشده : انتي هنا ياحيوانه ( ممسكا بذراعها بقوه ) مريم بصدمه : اااااااه دراعي هايتخلع ف ايدك عمار : ناقصك ايه عشان تعملي كده ياحقيره انطقي ردي عليا مروان متدخلا ويحاول تخليصها : عمار ميصحش كده احنا ف مكتب رئيس المباحث

عمار : بقولك ردي عليا .. ليه يامريم ليييييييه الضابط : حضرتك اكيد فاهم غلط .. المدام مش ممسوكه ف قضيه اداب بالمعني الحرفي عمار بصدمه : يعني ايه مريم ببكاء : اوعي ايدي سيبني ااااااه عمار : ما تتكلم ياحضرت الضابط انا مش فاهم الضابط : المدام كانت عايزة تغطي خبر بس للاسف طريقتها كانت غلط عمار فاغرا شـ,ـفتيه : هه يعني ايه الكلام ده الضابط : تقدري تحكي يامدام اللي حصل
مريم ببكاء : كل الحكايه ان دي شقه مفروشه وبتمارس الدعاره من فترة وكل الناس اللي حواليهم عارفين بس كل لما يبلغوا هما ياخدوا حزرهم والبلاغ يقع ع الفاضي انا بقي قررت اخد القضيه دي وبالصور وانشرها حصري ف المجله مروان بدهشه : ازاي يعني
مريم : يعني عملت نفسي بدور ع شغل ووافقوا يشغلوني خدامه واقدم مشروبات وحاجات بالليل للناس اللي بتجي وكده وانا كنت بنتهز الفرص واصور ع قد مااقدر وهو ده الشغل اللي كنت بتاخر فيه وحصل بلاغ المرة اللي كنت موجوده فيها واتقبض عليا وسطهم بالغلط .. بس انا كان معايا البواب شاهد لانه كان بيساعدني ف كل حاجه وهو اللي عرفهم عليا وشهد بكل ده وانا كانت معايا الكاميرا والصور وتسجيلات تثبت كلامي ده وقدمت كل ده لحضرت الضابط … وقرر انه هايفرج عني بس بما جوزي يضمنلي اني مش هعمل كده تاني الا لما يبقي معايا تصاريح بالتصوير ..
وبس كده وشكرا اوووووي يادكتور يامحترم يامتعلم انك شكيت ف اخلاقي وتربيتي والمفروض اني بنت عمك قبل ما اكون مراتك … بس كل غلطه بتتصلح مروان : اهدي يامريم وكفايه عياط .. مش وقت الكلام ده … ياريت لو سمحت نخلص الموضوع عشان نمشي عمار : ……….. ( انتهت كل الاجراءات وبالفعل اصطحب عمار زوجته وانصرفوا للخارج ) مريم : انت بتعمل ايه يادكتور .. انا مش هركب معاك عربيتك عمار : لو سمحتي يامريم نتكلم ف البيت بس اركبي دلوقتي
مريم ببكاء: بقولك مش هاجي معاك انت ايه مبتفهمش مروان : ارجوكي كفايه عياط الناس بتتفرج علينا ابقوا كملوا كلامكو بعدين مريم : انا استحاله اروح معاه اي مكان استحاله عمار : مريم انا اسف .. ارجوكي نكلم ف البيت مريم : لا مش هاجي انا هاخد تاكس ابعد عني ( كادت مريم ان تنصرف ولكن لحقها عمار ووقف امامه وضـ,ـرب براسه راسها فقدت الوعي ع اثرها ). عمار : انا اسف سامحيني … دوووووم
مروان بخضه : ياخبر اسود انت بتعمل ايه عمار حاملا مريم بين احضانه : افتح العربيه من ورا بسرعه وانت سوق مروان بلهفه : حح حاضر حاضر … تعالي اركب – حمل عمار مريم ودخل بها للسياره وهو واضعها ع حجره ويمسد ع راسها وبدأت الدموع تسيل ع وجنتيها وهي نائمه مما ازاد من آلمه عليها حتي وصلا وحملها وصعد بها لمسكنهم وساعده مروان ف فتح باب الشقه والغرفه ثم تركه وخرج … وضعها عمار ع الفراش ونظر اليها للحظات ثم خرج عمار : انا اااا انا اسف يامروان تعبتك معايا

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *