نادين ٢

شكرا لحضرتك ….. انا جاي حالا …. سلام امال بخضه : في ايه يابني ؟ شريف بضيق : ااا صل .. بابا يعني امال بلهفه : ماله ابوك انطق شريف : اا عمل حـ,ـادثه ياماما ووو وو ومااات امال بتنهيده : انا لله وانا اليه راجعون… روح يابني روح شوفه بسرعه امال ف نفسها : ربنا يسامحك يابو ابني … ده ذنبي انا وابني بس انا مسامحاك ربنا يسامحك … اغفرله يارب اغفرله ……….. ————
( رايكم يهمني ) ( الحلقه العاشرة ) – توجه شريف نحو المشفي ورفض عمل محضر واستغني عن حقه وحق والده وقام بتجهيز كل شئ لدفـ,ـن والده والعزاء ومرت الايام ….. شريف : الناس كلها عارفه ياماما متزعليش امال : برده يابني كان المفروض احضر دفـ,ـنته واخد العزاء فيه شريف : ياامي انتي لسه صحتك متحسنتش ارتاحي وانا عملت كل حاجه امال بتنهيده : الله يرحمه ويسامحه شريف : …….. انا جيبتلك كل الهدوم والحاجه اللي هتاحتجيها عشان الدكتور قال انك هتخرجي بكره وتنوري الدنيا تاني
امال : عشان خاطري يابني تسامحه ده بين ايدين ربنا دلوقتي شريف : …………… امال : بقولك عشان خاطري شريف : بعد كل اللي عمله معاكي بتطلبي مني اسامحه ….. انتي طيبه قوي قوي ياماما حاضر ياست الكل مسامحه ( مقبلا يديها) ———— عمار : خلصتي ولا لسه يامريم مريم : اه خلصت وقفلت شنطتي عمار ممددا يديه : طب هاتي الشنطه مريم : لا شكرا .. انا هاشيلها لنفسي عمار بضيق : ليه شايفاني كيس جوافه جمبك .. هاتي من فضلك …. انا هنزل احط الشنط ف العربيه واطلعلك تاني تكوني جهزتي
( وصل عمار ومريم للمطار وانهي اجراءات السفر ووصلا حيث الطائرة وكانت مريم ترتعد فتلك المرة الاولي التي تركب بها طائرة ) عمار : مالك يامريم خايفه من ايه ؟ مريم : هه اا لا لا مفيش عمار : انتي بتخافي من الطيارات مريم بتوتر : لالا مفيش حاجه عادي عمار واضعا يديه ع يدها : طب اهدي .. ايدك متلجه اوي
ما أن نظرت مريم لتلك الوضع حتي سرحت ف بحور عينيه للحظات ثم افاقت فجأه وسحبت يدها بسرعه ونظرت اتجاه الشباك وحاولت النوم للهروب من خوفها ومن عمار ونظراته لها حتي وصلا لارض الولايات المتحده الامريكيه صادق : اهلا اهلا منورين نيويورك عمار مصافحه : منوره بيك يامتر ايه اخبارك صادق: الحمد لله كله تمام … هي دي المدام ؟ عمار واضعا يده ع كتف مريم : ايوة دي مريم مراتي صادق : اهلا وسهلا ومدام
مريم : اهلا بيك عمار : هنروح فين دلوقتي ؟ صادق : منزل حضرتك جاهز لاستقبالكوا تستريحوا النهارده من السفر ونبدأ من بكرة في الاجراءات انا رفعت القضيه وطلبت النظر فيها مستعجل عمار : انا عايز اروح للهانم الاول .. يمكن منضطرش لقضايا ومحاكم صادق : ممم اللي يريحك .. هي ف مصحه ( …) عمار : اوك … يلا بينا مريم هامسه : اوعي ايدك من عليا لو سمحت عمار بااحراج : احم .. انا اسف اتفضلي ….
( اصطحب صادق وعمار حيث منزلهم ثم تركهم وانصرف ) مريم : انا حطيت شنطتي ف الاوضه اللي فوق ع اليمين عمار باحراج : احم .. بس دي اوضتي ع فكره مريم بعدم اهتمام : ماانا عارفه .. بس الاوضه التانيه معجبتنيش عمار بدهشه : عرفتي … عرفتي منين ! مريم : من الصور والهدوم اللي فوق عمار : مممم لحقتي تقلبي ف الاوضه مريم : حاجه زي كده .. عن اذنك عمار : …..
( بدلت مريم ملابسها وارتدت شورت قصير #هوت_شورت من اللون الزهري وكنزه قصيرة بيضاء منقطه بنفس لون الشورت لها حماله واحده وعقدت شعرها بطريقه ديل الحصان ثم نزلت تبحث المطبخ لاعداد وجبه خفيفه لها وظلت تبحث ف التلاجه حتي وجدت بعض المأكولات الجاهزه ( برجر ناجتس … وهكذا ) وبدأت باعداد بعض الشطائر ودخل عمار ف نفس الوقت لاحضار مشروبا مثلجا ليتفاجأ بهيئتها …. عمار بصدمه: هاااااااااا مريم بخضه : خضيتني … في ايه ؟
انت واقف كده ليه وبتبص لي كده ليه عمار : ……… ( اكتفي بتفحصها من اعلي لاسفل بنظرات ما بين الدهشه والاعجاب ) مريم بخجل : احم… لو سمحت متبصليش كده عمار : اول مرة اشوفك لابسه كده !! مريم بصدمه : هه ازاي الكلام ده … انا بلبس كده ف البيت ع طول بس انت مش بتاخد بالك عمار بنظرة خبيثه : بس حلو الهوت شورت ده مريم بخجل : م مم ميرسي … عن اذنك



