بقلم يارا عبد العزيز

عيسى بخۏف :- روحي غيري هدومك خدتي برد چنة :- ماشي صلحها عيسى :- تمام خرجت من الغرفة الخاصة بخجل ، وقفت فى غرفة الملابس اللي جنب الغرفة الخاصة و غيرت هدومها ، بس كان شعرها لسه مبلول ، خرج عيسى جاب فوطة من الدولاب و بدأ ينشفلها شعرها ، بصتله بخجل و ټۏټړ چنة :- هات و انا هنشفه عيسى :- بحب شكله اوي و هو مبلول بس لازم تنشفيه عشان متتعبيش اكتر هنزل اعملك حاجه سخنة تشربيها تمام
چنة : تمام بصيت المرايا بخجل :- هبلة يجنة مش عارفه تقوليله انا بحبك عيسى انا بحبك ما هي سهلة اهي ليه بيجي قدامه و مش بعرف اتكلم – كريم فضل قاعد في الاوضة و هو بيـ..لـعن نفسه على اللي عامله كريم :- اروح اعتذر منها لو روحت اوضتها اكيد هتفهمني غلط و ممكن تقول لحد من البيت طب اعمل ايه انا مش قادر استنى للصبح – فتح موبايله و جاب صفحتها على الانستا لاقه برايڤت
كريم :- اعمل ايه طيب هو انا حاططها فى دماغي اوي كدا ليه انا هنام استغفر الله العظيم الذي لا اله الا هو الحي القيوم و اتوب اليه🤎 عيسى طلع الاوضة لاقى چنة قاعدة على المكان المخصص للنوم و متغطية و باين عليها بردانة ، راح عندها و حضڼها بحب عيسى :- اشربي الليمون و هتبقي كويسة باذن الله چنة د*فنـ..ت راسها في صډ’ړھ بعمق چنة :- انا مش بحب الليمون المغلي عيسى :- لازم تشربيه يلا
چنة بنوم :- عايزه انام يعيسى قالت كلامها و ذهبت فى نوم عميق ، بصلها بحب تتنهد پحژڼ ونام هو كمان فى الصباح في قصر الجبالي – مصطفى صحي و هو حاسس پألم شديد فى رأسه ، حط ايده على راسه بتعب ، مسك الكوباية الازاز اللي كانت جانبه على الكمودينو و كسـ..رها فى ايده ، بص لنور برغـ..بـة مصطفى بصوت عالى و غضپ :- نور اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين🤎
صحيت منفوضة من شدة صوته ، بصيت لايده لاقتها بتـنـ..زف ، مسكت ايده بخۏف نور : مصطفى ايه اللي حصل مصطفى بعـ،صبية:- اطلعي برا الاوضة قومي يلا نور بخۏف جريت جابت علبة الإسعافات ، مسكت ايده ، بعد ايده بتعب مصطفى:- بقولك امشي امشي اطلعي برا الاوضة نور :- ايدك بتنـ..زف اوي تعال معايا نحطها تحت الميه مصطفى:- و انتي مالك مسكها من ايديها و طلعها برا الاوضة و قفل الباب — نور بخۏف :- طب هشوف ايدك و امشي




